شرح
وتشهد له الآية الشريفة : . . .أَوْ جاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغائِطِ« 1 » .
والنصوص المتواترة كخبر زكريا بن آدم قَالَ : سَأَلْتُ الرِّضَا ( ع ) عَنِ النَّاسُور « 2 » أيَنْقُضُ الْوُضُوءَ ؟
قَالَ : إِنَّمَا يَنْقُضُ الْوُضُوءَ ثَلاثٌ الْبَوْلُ والْغَائِطُ والرِّيحُ « 3 » .
وصحيح زرارة عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ( ع ) قَالَ : لا يُوجَبُ الْوُضُوءُ إِلا مِنْ غَائِطٍ أَوْ بَوْلٍ أَوْ ضَرْطَةٍ تَسْمَعُ صَوْتَهَا أَوْ فَسْوَةٍ تَجِدُ رِيحَهَا « 4 » . ونحوهما غيرهما .
ثم إن خروجهما يتصور على اقسام :
الأول : الخروج من الموضع الأصلي مع الاعتياد ، وهذا القسم هو القدر المتيقن ارادته من هذه النصوص .
الثاني : الخروج منه مع عدم الاعتياد .
هامش
( 1 ) سورة المائدة : الآية 6 .
( 2 ) الناسور : العرق الغبر الذي لا ينقطع ، وهو عرق في باطنه فساد فكلما بدا أعلاه رجع غبرا فاسدا ، ويقال : أصابه غبر في عرقه . لسان العرب ج 5 ص 205 ، وفي القاموس : الناسور : العرق العسير الذي لا ينقطع من المآقي . مجمع البحرين ج 4 ص 304 .
( 3 ) الكافي ج 3 ص 36 / بحار الأنوار ج 77 ص 216 / الوسائل ج 1 ص 251 ح 646 .
( 4 ) التهذيب ج 1 ص 346 / الوسائل ج 1 ص 245 ح 632 .