كلها طاهرة إلا الكلب والخنزير والكافر
شرح
اللَّهِ ( ع ) ، قَالَ : فِي كِتَابِ عَلِيٍّ ( ع ) إِنَّ الْهِرَّ سَبُعٌ ، ولا بَأْسَ بِسُؤْرِهِ ، وإِنِّي لاسْتَحْيِي مِنَ اللَّهِ أَنْ أَدَعَ طَعَاماً لانَّ الْهِرَّ أَكَلَ مِنْهُ « 1 » .
ويختص بالقليل لانصراف الاخبار عن الكثير بعد ملاحظة ان الكثير مما لا يؤثر فيه أقوى النجاسات ، و ( كلها طاهرة إلا ) سؤر نجس العين ك - ( الكلب والخنزير والكافر ) فها هنا مقامان :
المقام الأول : سؤر نجس العين نجس ، والوجه فيه ما سيأتي في محله من نجاسة هذه المذكورات ، ودليلها بضميمة ما يدل على سراية النجاسة إلى الملاقي يدل على نجاسة سؤرها ، وخبر معاوية بن شريح : قَالَ سَأَلَ عُذَافِرٌ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ( ع ) وأَنَا عِنْدَهُ عَنْ سُؤْرِ السِّنَّوْرِ والشَّاةِ والْبَقَرَةِ والْبَعِيرِ والْحِمَارِ والْفَرَسِ والْبَغْلِ والسِّبَاعِ يُشْرَبُ مِنْهُ أَوْ يُتَوَضَّأُ مِنْه ؟ فَقَالَ : نَعَمِ اشْرَبْ مِنْهُ وتَوَضَّأْ ، قَالَ قُلْتُ لَهُ : الْكَلْبُ ؟ قَالَ : لا ، قُلْتُ : ألَيْسَ هُوَ سَبُعٌ ؟ قَالَ : لا واللَّهِ إِنَّهُ نَجَسٌ ، لا واللَّهِ إِنَّهُ نَجَسٌ « 2 » .
وصحيح أبي العباس : قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ( ع ) عَنْ فَضْلِ الْهِرَّةِ والشَّاةِ والْبَقَرَةِ والابِلِ والْحِمَارِ والْخَيْلِ والْبِغَالِ والْوَحْشِ والسِّبَاعِ فَلَمْ أَتْرُكْ شيءاً إِلا سَأَلْتُهُ عَنْهُ ؟ فَقَالَ لا بَأْسَ بِهِ حَتَّى انْتَهَيْتُ إِلَى الْكَلْبِ فَقَالَ رِجْسٌ نِجْسٌ
هامش
( 1 ) الوسائل ج 1 ص 227 ح 580 .
( 2 ) التهذيب ج 1 ص 225 / الوسائل ج 1 ص 226 ح 576 . .