تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الصادق ( ع ) ( ط . منشورات الاجتهاد ) — صفحة 151

مساهمون:

ص١٥١
شرح
الرواية مع اشتمالها على المؤكدات الكثيرة التي لا تخفى لا يبقى مورد للمناقشة في دلالتها . وصحيح ابن جعفر عن أخيه موسى ( ع ) : حَدِيثُ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَخِيهِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ ( ع ) قَالَ سَأَلْتُهُ عَنْ بِئْرِ مَاءٍ وَقَعَ فِيهَا زِنْبِيلٌ [ من ] عَذِرَةٍ رَطْبَةٍ أَوْ يَابِسَةٍ أَوْ زِنْبِيلٌ [ زبيل ] مِنْ سِرْقِينٍ « 1 » أَيَصْلُحُ الْوُضُوءُ مِنْهَا فَقَالَ لا بَأْسَ « 2 » وصحيح معاوية عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ( ع ) : قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ لا يُغْسَلُ الثَّوْبُ ولا تُعَادُ الصَّلاةُ مِمَّا وَقَعَ فِي الْبِئْرِ إِلا أَنْ يُنْتِنَ فَإِنْ أَنْتَنَ غُسِلَ الثَّوْبُ وأَعَادَ الصَّلاةَ ونُزِحَتِ الْبِئْرُ « 3 » . وصحيحة الاخر عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ( ع ) : فِي الْفَأْرَةِ تَقَعُ فِي الْبِئْرِ فَيَتَوَضَّأُ الرَّجُلُ مِنْهَا ويُصَلِّي وهُوَ لا يَعْلَمُ أَ يُعِيدُ الصَّلاةَ ويَغْسِلُ ثَوْبَهُ فَقَالَ لا يُعِيدُ الصَّلاةَ ولا يَغْسِلُ ثَوْبَهُ « 4 » . إلى غير ذلك من النصوص الدالة على ذلك . والخدشة فيها بإعراض القدماء عنها وعدم اعتمادهم عليها ، في غير محلها ، إذ لم يثبت كونه اعراضا موهنا ، لاحتمال ان يكون ذلك لبنائهم
هامش
( 1 ) سرقين . ويقال سرجين ، وهو الزبل معربا . وذكر في مجمع البحرين " السرجين بالكسر : الزبل ، كلمة أعجمية ، أصلها سرين بالكاف فعربت إلى الجيم والقاف فقالوا : سرقين . مجمع البحرين ج 2 ص 358 . ( 2 ) الوسائل ج 1 ص 192 ح 496 / مسائل علي بن جعفر ص 205 . ( 3 ) الوسائل ج 1 ص 173 ح 431 / الاستبصار ج 1 ص 31 . ( 4 ) الوسائل ج 1 ص 173 ح 430 / التهذيب ج 1 ص 233 .