شرح
فتحصل مما ذكرناه : ان الأقوى - بحسب الأدلة - كون الكر - بحسب الوزن - ألفا ومائتي رطل بالعراقي ، وبحسب المساحة سبعة وعشرين شبرا .
ثم إنه يقع الكلام في الجواب عن الإشكال الذي يكون في المقام وهو ان التحديد بالمساحة والوزن يختلفان ، فكيف التوفيق بين التحديدين ؟ وبعبارة أخرى : المحكي عن المجلسي ( رح ) « 1 » : ان ألفا ومائتي رطل من ماء المدينة يساوى ثلاثة وثلاثين شبرا تقريبا .
وعن جماعة : ان هذا المقدار من ماء النجف يساوى ثمانية وعشرين شبرا .
وذكر الأستاذ دام بقاؤه « 2 » انه يساوي سبعة وعشرين شبرا ، وهذه الأوزان لا توافق المشهور في المساحة وربما تزيد على المساحة التي اخترناه ، ولعله ربما ينقص منها .
وتحقيق القول في الجواب عنه يقتضي ان يقال : بما ان الأشبار في حد ذاتها لا انضباط لها حتى في المتعارف منها ، سيما مع كون المتعارف منها في الأزمنة السابقة أطول من المتعارف في زماننا ، ومعه لا مجال لجعلها
هامش
( 1 ) حكاه في الجواهر في ج 1 ص 174 عن المجلسي ، ونقل ذلك السيد الخوئي في الاجتهاد والتقليد ، وذكر أن نسبة هذا القول للعلامة المجلسي هي من السيد إسماعيل الطبرسي ، شارح نجاة العباد ، المصدر الآتي .
( 2 ) السيد الخوئي + في الاجتهاد والتقليد ص 277 .