على حال الصحّة ، وعلى صحّتها مع الإجازة وهنا كما ترى ؛ فإنّ قوله عليه السلام : « ما دام فيه شيء من الروح » « 1 » كالصريح في الشمول لحال المرض ، مع أنّ بعضها مقيّد بالمرض أو ما يفيد مؤدّاه .
وأيضاً الأحقّيّة المطلقة منافية للتوقّف على الإجازة ، مع أنّ بعضها لا يقبل هذا الحمل ، وهذا بخلاف هذهالأخبار ؛ فإنّها قابلة للحملعلى خصوصالوصيّة أو غيرها .
وأمّا من حيث المرجّحات الداخليّة ، فلأقوائيّتها من هذه سنداً ، من حيث اشتمالها على الحسن كالصحيح « 2 » والموثّق « 3 » ، والمشتمل على من أجمع على صحّة روايته « 4 » ، ومن حيث كون الضعيف منها مجبوراً بالشهرة ، بخلاف هذه .
وأمّا من حيث المضمون ، فلتأيّدها بالقاعدة القطعيّة المستفادة من الكتاب والسنّة ، بل العقل والإجماع .
وأمّا من حيث المرجّحات الخارجيّة ، فلموافقتها للشهرة القديمة والإجماعات المنقولة ومخالفتها لما عليه جميع العامّة ؛ لإطباقهم على الخروج من الثلث على ما حكي « 5 » عن الانتصار « 6 » والمبسوط « 7 » والخلاف « 8 » والسرائر « 9 » والتذكرة « 10 » ، فيمكن حمل أخبار الثلث على التقيّة .
هامش
( 1 ) - تقدّم في الصفحة 124 ، الرقم 3
( 2 ) - تقدّم في الصفحة 124 ، الرقم 4
( 3 ) - تقدّم في الصفحة 123 ، الرقم 1 و 2
( 4 ) - تقدّمت في الصفحة 121 ، الرقم 1
( 5 ) - حكاه عنهم السيّد الطباطبائيّ في الرياض 10 : 389
( 6 ) - الانتصار : 224
( 7 ) - المبسوط 4 : 9
( 8 ) - الخلاف 4 : 143 ، المسألة 12
( 9 ) - السرائر 3 : 15
( 10 ) - التذكرة 2 : 517