عمل بلا إشكال .
سؤال 617
[ وصيّت به هبه ]
هر گاه وصيت كند كه فلان ملك را هبه كنيد به زيد ، آيا بعد از موت و پيش از هبه كردن ، مال وارث است يا موصى يا زيد ؟
جواب : مال وارث نيست . لقوله تعالى
" مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِها أَوْ دَيْنٍ *
« 1 » " بلكه باقى است بر حكم مال ميت . و هر گاه منفعتى داشته باشد مال ميت است و واجب نيست كه به زيد داده شود . بلكه به وارث مىرسد از باب ارث . بلى ، هر گاه بگويد : " بدهيد به زيد " ، اين وصيت تمليكيه است و در وصيت تمليكيه ، منفعت بعد الموت و قبل قبول الموصى له ، مال موصى له است چون قبول ، كاشف است از ملكيت حين الموت ( و اللَّه العالم ) .
سؤال 618
[ تحقق وصيّت با كتابت آن ]
آيا وصيت به كتابت محقق مىشود يا نه ؟
جواب : اظهر تحقق است ، اگر معلوم باشد كه قصد او انشاء وصيت است ، هر چند عاجز از تلفظ نباشد . لشمول العمومات ، و الصدق متحقق ، و يؤيده الأخبار الدالة على النهي عن أن يبيت الإنسان إلا و وصيته تحت رأسه « 2 » .
سؤال 619
[ لزوم قبول در وصيّت عهدى و تمليكى عقد يا ايقاع بودن وصيّت تمليكى ]
آيا در وصيت معتبر است قبول يا نه ؟
جواب : اما در وصيت عهديه ، پس معتبر نيست . و همچنين در تمليكيه كه موصى له ، نوع باشد مثل فقراء و سادات و علماء ، يا جهات باشد مثل مدرسه و مقبره و مسجد ، هر چند محتمل است بلكه محكى از بعض است كه حاكم شرع قبول مىكند .
و اما هر گاه وصيت از براى شخص باشد ، پس در اعتبار قبول ، اقوال است : اعتبار آن جزءا للناقل ، و اعتبار آن كشفا ، و اعتبار آن شرطا في اللزوم محتمل است ، و عدم اعتبار آن اصلا مع كون أن الرد مانعا ، أو عدم كونه مانعا أيضا و قال في الجواهر : " إلا أن كلام الأصحاب كأنه متفق على خلاف الأخيرين ، بل قد سمعت ضعف الثالث عندهم ، و أن المعتد به القولان الأولان ، كما أن المشهور منهما الثاني الذي قد عرفت كونه أقواهما " قلت : المسألة مشكلة ، و يمكن أن يستظهر مما دل من الأخبار على أنه لو مات الموصى له .
هامش
( 1 ) سوره نساء ، آيه 11 و 12 .
( 2 ) وسائل ، ج 13 ، كتاب الوصايا ، باب 1 ، حديث 5 و 7 ، ص 352 .