الثاني - أن يقف الإمام في وسط الصف .
الثالث - أن يكون في الصفّ الأوّل أهل الفضل ممّن له مزية في العلم والكمال والعقل والورع والتقوى ، وأن يكون يمينه لأفضلهم في الصفّ الأوّل فإنّه أفضل الصفوف .
الرابع - الوقوف في القرب من الإمام .
الخامس - الوقوف في ميامن الصفوف ، فانّها أفضل من مياسرها ، هذا في غير صلاة الجنازة ، وأمّا فيها فأفضل الصفوف آخرها .
السادس - إقامة الصفوف واعتدالها وسدّ الفرج الواقعة فيها والمحاذاة بين المناكب .
السابع - تقارب الصفوف بعضها من بعض بأن لا يكون ما بينها أزيد من مقدار مسقط جسد الانسان إذا سجد .
الثامن - أن يصلّي الإمام بصلاة أضعف من خلفه ، بأن لا يطيل في أفعال الصلاة من القنوت والركوع والسجود إلّاإذا علم حبّ التطويل من جميع المأمومين .
التاسع - أن يشتغل المأموم المسبوق بتمجيد اللّه تعالى بالتسبيح والتهليل والتحميد والثناء إذا أكمل القراءة قبل ركوع الإمام ، ويبقى آية من قراءته ليركع بها .
العاشر - أن لا يقوم الإمام من مقامه بعد التسليم ، بل يبقى على هيأة المصلّي حتّى يتمّم من خلفه صلاته من المسبوقين أو الحاضرين لو كان الإمام مسافراً ، ويستحبّ له أن يستنيب من يتمّ بهم الصلاة عند مفارقته لهم ، ويكره استنابة المسبوق بركعة أو أزيد ، بل الأولى عدم استنابة من لم يشهد الإقامة .
الحادي عشر - أن يسمع الإمام من خلفه القراءة الجهريّة والأذكار ما لم يبلغ العلوّ المفرط .
الثاني عشر - أن يطيل ركوعه إذا أحسّ بدخول شخص ضعيف ما كان يركع انتظاراً للداخلين ، ثمّ يرفع رأسه ، وإن أحسّ بداخل .
حقيقة الشريعة في فقه العروة — صفحة 507
مساهمون: الشيخ محمد رضا نكونام
ص٥٠٧