تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حقيقة الشريعة في فقه العروة — صفحة 482

مساهمون:

ص٤٨٢
صلاة ، وإذا كانوا ستّة كتب اللّه لكلّ واحد منهم بكلّ ركعة أربعة آلاف وثمان مأة صلاة ، وإذا كانوا سبعة كتب اللّه لكل واحد منهم بكل ركعة تسعة آلاف وستّ مأة صلاة ، وإذا كانوا ثمانية كتب اللّه لكل واحد منهم بكلّ ركعة تسعة عشر ألفا ومأتي صلاة ، وإذا كانوا تسعة كتب اللّه لكلّ واحد منهم بكل ركعة ستة وثلاثين ألفا وأربع مأة صلاة ، وإذا كانوا عشرة كتب اللّه لكلّ واحد منهم بكل ركعة سبعين ألفا وألفين وثمان مأة صلاة ، فإن زادوا على العشرة فلو صارت السماوات كلّها قرطاساً والبحار مداداً والأشجار أقلاماً والثقلان مع الملائكة كتاباً لم يقدروا أن يكتبوا ثواب ركعة ، يا محمّد ، تكبيرة يدركها المؤمن مع الإمام خير من ستّين ألف حجّة وعمرة ، وخير من الدنيا وما فيها بسبعين ألف مرة ، وركعة يصلّيها المؤمن مع الإمام خير من مأة ألف دينار يتصدّق بها على المساكين ، وسجدة يسجدها المؤمن مع الإمام في جماعة خير من عتق مأة رقبة » « 1 » ، وعن الصادق عليه السلام : « الصلاة خلف العالم بألف ركعة ، وخلف القرشي بمأة » « 2 » ، ولا يخفى أنّه إذا تعدّد جهات الفضل تضاعف الأجر ، فإذا كانت في مسجد السوق الذي تكون الصلاة فيه باثنتي عشرة صلاة يتضاعف بمقداره ، وإذا كانت في مسجد القبيلة الذي تكون الصلاة فيه بخمسة وعشرين فكذلك ، وإذا كانت في المسجد الجامع الذي تكون الصلاة فيه بمأة يتضاعف بقدره ، وكذا إذا كانت في مسجد الكوفة الذي بألف أو كانت عند علي عليه السلام الذي فيه بمأتي ألف ، وإذا كانت خلف العالم أو السيّد فأفضل ، وإن كانت خلف العلم السيد فأفضل ، وكلّما كان الإمام أوثق وأورع وأفضل فأفضل وإذا كان المأمومون ذوو فضل فتكون أفضل ، وكلّما كان المأمومون أكثر كان الأجر أزيد ، ولا يجوز تركها رغبةً عنها أو استخفافاً بها ، ففي الخبر : « لا صلاة لمن لا يصلّي في المسجد إلّامن علّة ، ولا غيبة لمن
هامش
( 1 ) - بحارالأنوار ، ج 85 ، ص 14 ( 2 ) - مستدرك الوسائل ، ج 6 ، ص 473