اللّهم إنّي أنشدك بإيوائك على نفسك لأعدائك لتهلكنّهم بأيدينا وأيدي المؤمنين ، اللّهم إنّي أنشدك بإيوائك على نفسك لأوليائك لتظفرنّهم بعدوّك وعدوّهم أن تصلّي على محمّد وعلى المستحفظين من آل محمد - ثلاثاً - اللّهم إنّي أسألك اليسر بعد العسر - ثلاثاً - ثمّ تضع خدّك الأيمن على الأرض وتقول : يا كهفي حين تعينني المذاهب ، وتضيق على الأرض بما رحبت ، يا بارىء خلقي رحمةً بي وقد كنت عن خلقي غنياً ، صلّ على محمّد وعلى المستحفظين من آل محمّد ، ثمّ تضع خدّك الأيسر وتقول : يا مذلّ كلّ جبّار ، ويا معزّ كلّ ذليل ، قد وعزّتك بلغ مجهودي - ثلاثاً - ثمّ تقول : يا حنّان يا منّان يا كاشف الكرب العظام ثمّ تعود للسجود فتقول مأة مرّة : شكراً شكرا ، ثمّ تسأل حاجتك إن شاء اللّه » .
والأفضل وضع الجبهة في هذه السجدة أيضاً على ما يصحّ السجود عليه ، ووضع سائر المساجد على الأرض ، ولا بأس بالتكبير قبلها وبعدها لا بقصد الخصوصيّة والورود .
م « 1555 » إذا وجد سبب سجود الشكر وكان له مانع من السجود على الأرض فليؤم برأسه ، ويضع خدّه على كفّه فعن الصادق عليه السلام : « إذا ذكر أحدكم نعمة اللّه عزّوجلّ فليضع خدّه على التراب شكراً للّه ، وإن كان راكباً فلينزل فليضع خدّه على التراب ، وإن لم يكن يقدر على النزول للشهرة فليضع خدّه على قربوسه ، فإن لم يقدر فليضع خدّه على كفّه ثمّ ليحمد اللّه على ما أنعم عليه » « 1 » ، ويظهر من هذا الخبر تحقّق السجود بوضع الخدّ فقط من دون الجبهة .
م « 1556 » يستحبّ السجود بقصد التذلّل أو التعظيم للّه تعالى ، بل من حيث هو راجح
هامش
( 1 ) - الوسائل ، ج 4 ، ص 1081