تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حقيقة الشريعة في فقه العروة — صفحة 356

مساهمون:

ص٣٥٦
بالقدر الممكن ، ولا ينتقل إلى الجلوس ، وإن تمكّن من الركوع منه ، وإن لم يتمكّن من الانحناء أصلًا وتمكّن منه جالساً أتى به جالساً ، ولا تجب صلاة أخرى بالايماء قائماً ، وإن لم يتمكّن منه جالساً أيضاً أو ماله وهو قائم برأسه إن أمكن ، وإلّا فبالعينين تغميضاً له وفتحاً للرفع منه ، وإن لم يتمكّن من ذلك أيضاً نواه بقلبه وأتى بالذكر الواجب . م « 1480 » إذا دار الأمر بين الركوع جالساً مع الانحناء في الجملة وقائماً مؤمياً فيقدّم الثاني . م « 1481 » لو أتى بالركوع جالساً ورفع رأسه منه ثمّ حصل له التمكّن من القيام لا يجب ، بل لا يجوز له إعادته قائماً ، بل لا يجب عليه القيام للسجود ؛ خصوصاً إذا كان بعد السمعلة ، وكذا لا يجب إعادته بعد إتمامه بالانحناء الغير التامّ ، وأمّا لو حصل له التمكّن في أثناء الركوع جالساً فإن كان بعد تمام الذكر الواجب يجتزىء به ، لكن يجب عليه الانتصاب للقيام بعد الرفع ، وإن حصل قبل الشروع فيه أو قبل تمام الذكر يجب عليه أن يقوم منحنياً إلى حدّ الركوع القيامي ثمّ إتمام الذكر والقيام بعده ، ولا يجب مع ذلك إعادة الصلاة ، وإن حصل في أثناء الركوع بالانحناء الغير التامّ أو في أثناء الركوع الايمائي فينحني إلى حدّ الركوع ويعد الصلاة . م « 1482 » زيادة الركوع الجلوسي والايمائي مبطلة ولو سهواً كنقيصته . م « 1483 » إذا كان كالراكع خلقةً أو لعارض فإن تمكّن من الانتصاب ولو بالاعتماد على شيء وجب عليه ذلك لتحصيل القيام الواجب حال القراءة وللركوع وإلّا فللركوع فقط فيقوم وينحني ، وإن لم يتمكّن من ذلك لكن تمكّن من الانتصاب في الجملة فكذلك ، وإن لم يتمكّن أصلًا ، فإن تمكّن من الانحناء أزيد من المقدار الحاصل بحيث لا يخرج عن حدّ الركوع وجب ، وإن لم يتمكّن من الزيادة أو كان على أقصى مراتب الركوع بحيث لو