تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حقيقة الشريعة في فقه العروة — صفحة 352

مساهمون:

ص٣٥٢
السادس - ملاحظة معاني ما يقرء والاتّعاظ بها . السابع - أن يسأل اللّه عند آية النعمة أو النقمة ما يناسب كلًاّ منهما . الثامن - السكتة بين الحمد والسورة ، وكذا بعد الفراغ منها بينها وبين القنوت أو تكبير الركوع . التاسع - أن يقول بعد قراءة سورة التوحيد : « كذلك اللّه ربي » مرّةً أو مرّتين أو ثلاثاً ، أو « كذلك اللّه ربّنا » ثلاثاً ، وأن يقول بعد فراغ الإمام من قراءة الحمد إذا كان مأموماً « الحمد للّه ربّ العالمين » ، بل وكذا بعد فراغ نفسه إن كان منفرداً . العاشر - قراءة بعض السور المخصوصة في بعض الصلوات ، كقراءة
« عَمَّ يَتَساءَلُونَ »
، و
« هَلْ أَتى »
، و
« هَلْ أَتاكَ »
، و
« لا أُقْسِمُ »
وأشباهها في صلاة الصبح ، وقراءة
« سَبِّحِ اسْمَ »
، و
« وَالشَّمْسِ »
ونحوها في الظهر والعشاء ، وقراءة
« إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ »
، و
« أَلْهاكُمُ التَّكاثُرُ »
في العصر والمغرب ، وقراءة سورة « الجمعة » في الركعة الأولى و « المنافقين » في الثانية ، في الظهر والعصر من يوم الجمعة ، وكذا في صبح يوم الجمعة أو يقرء فيها في الأولى « الجمعة » ، و « التوحيد » في الثانية ، وكذا في العشاء في ليلة الجمعة يقرء في الأولى « الجمعة » ، وفي الثانية « المنافقين » وفي مغربها « الجمعة » في الأولى ، و « التوحيد » في الثانية ، ويستحبّ في كلّ صلاة قراءة
« إِنَّا أَنْزَلْناهُ »
في الأولى ، و « التوحيد » في الثانية ، بل لو عدل عن غيرهما إليهما لما فيهما من الفضل أعطى أجر السورة التي عدل عنها ، مضافاً إلى أجرهما ، بل ورد أنّه : « لا تزكّو صلاة إلّابهما » ، ويستحبّ في صلاة الصبح من الاثنين والخميس سورة
« هَلْ أَتى »
في الأولى ، و
« هَلْ أَتاكَ »
في الثانية . م « 1459 » يكره ترك سورة « التوحيد » في جميع الفرائض الخمسة . م « 1460 » يكره قراءة التوحيد بنفس واحد ، وكذا قراءة الحمد والسورة بنفس واحد .