القراءات .
م « 1435 » يجب إدغام اللام من الألف واللام في أربعة عشر حرفاً ، وهي التاء والثاء والدال والذال والراء والزاء والسين والشين والصاد والضاد والطاء والظاء واللام والنون ، وإظهارها في بقيّة الحروف ، فتقول في اللّه والرحمن والرحيم والصراط والضالين مثلا بالادغام ، وفي الحمد والعالمين والمستقيم ونحوها بالاظهار .
م « 1436 » لا يجب الادغام في مثل اذهب بكتابي ، ويدرككم مما اجتمع المثلان في كلمتين مع كون الأوّل ساكناً .
م « 1437 » لا يجب ما ذكره علماء التجويد من المحسّنات كالإمالة والاشباع والتفخيم والترقيق ونحو ذلك ، بل والادغام غير ما ذكرنا ، وإن كان متابعتهم أحسن .
م « 1438 » ينبغي مراعاة ما ذكروه من إظهار التنوين والنون الساكنة إذا كان بعدهما أحد حروف الحلق ، وقلبهما في ما إذا كان بعدها حرف الباء ، وإدغامهما إذا كان بعدهما أحد حروف يرملون ، وإخفائهما إذا كان بعدهما بقيّة الحروف ، لكن لا يجب شيء من ذلك حتى الادغام في يرملون كما مرّ .
م « 1439 » ينبغي أن يميّز بين الكلمات ولا يقرء بحيث تتولّد بين الكلمتين كلمة مهملة ، كما إذا قرء الحمد للّه بحيث يتولّد لفظ دلّل ، أو تولّد من للّه ربّ لفظ هرب ، وهكذا في مالك يوم الدين تولّد « كيو » ، وهكذا في بقيّة الكلمات ، وهذا ما يقولون إنّ في الحمد سبع كلمات مهملات ، وهي دلّل ، وهرب ، وكيو وكنع ، وكنس ، وتع ، وبع .
م « 1440 » إذا لم يقف على أحد في
« قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ »
ووصله ب
« اللَّهُ الصَّمَدُ »
يجوز أن يقول
« أَحَدٌ اللَّهُ الصَّمَدُ »
، وبحذف التنوين من
« أَحَدٌ »
وأن يقول « احدن
اللَّهُ الصَّمَدُ
» ، بأن يكسر نون التنوين ، وعليه ينبغي أن يرقق اللام من اللّه ، وأمّا على الأوّل فينبغي تفخيمه