سكون لازم ، وكذا لو أخرج حرفاً من غير مخرجه بحيث يخرج عن صدق ذلك الحرف في عرف العرب .
م « 1421 » يجب حذف همزة الوصل في الدرج ، مثل همزة اللّه والرحمن والرحيم واهدنا ونحو ذلك فلو أثبتها بطلت ، وكذا يجب إثبات همزة القطع كهمزة أنعمت ، فلو حذفها حين الوصل بطلت .
م « 1422 » يجوز الوقف بالحركة والوصل بالسكون .
م « 1423 » يجب أن يعلّم حركة آخر الكلمة إذا أراد أن يقرءها بالوصل بما بعدها ، مثلًا إذا أراد أن لا يقف على العالمين ويصلها بقولها : الرحمن الرحيم ، يجب أن يعلم أنّ النون مفتوح ، وهكذا ، نعم إذا كان يقف على كلّ آية لا يجب عليه أن يعلّم حركة آخر الكلمة .
م « 1424 » لا يجب أن يعرف مخارج الحروف على طبق ما ذكره علماء التجويد ، بل يكفي إخراجها منها ، وإن لم يلتفت إليها ، بل لا يلزم إخراج الحرف من تلك المخارج ، بل المدار صدق التلفّظ بذلك الحرف ، وإن خرج من غير المخرج الذي عيّنوه ، مثلًا إذا نطق بالضاد أو الظاء على القاعدة لكن لا بما ذكروه من وجوب جعل طرف اللسان من الجانب الأيمن أو الأيسر على الأضراس العليا ، فالمناط الصدق في عرف العرب ، وهكذا في سائر الحروف ، فما ذكره علماء التجويد مبنى على الغالب .
م « 1425 » المدّ الواجب هو في ما إذا كان بعد أحد حروف المدّ - وهي الواو المضموم ما قبلها ، والياء المكسور ما قبلها ، والألف المفتوح ما قبلها - همزة مثل جاء وسوء وجيىء ، أو كان بعد أحدها سكون لازم ؛ خصوصاً إذا كان مدغماً في حرف آخر مثل الضالين .
م « 1426 » إذا مدّ في مقام وجوبه أو في غيره أزيد من المتعارف لا يبطل إلّاإذا خرجت الكلمة عن كونها تلك الكلمة .
حقيقة الشريعة في فقه العروة — صفحة 346
مساهمون: الشيخ محمد رضا نكونام
ص٣٤٦