جميع الجهات .
م « 1343 » يجوز الاتيان بالسبع ولاءً من غير فصل بالدعاء ، لكنّ الأفضل أن يأتي بالثلاث ثمّ يقول : « اللّهم أنت الملك الحقّ ، لا إله إلّاأنت ، سبحانك إني ظلمت نفسي ، فاغفر لي ذنبي ، إنّه لا يغفر الذنوب إلّاأنت » ، ثمّ يأتي باثنتين ويقول : « لبّيك وسعديك والخير في يديك ، والشرّ ليس إليك ، والمهدي من هديت ، لا ملجأ منك إلّاإليك ، سبحانك وحنانيك ، تباركت وتعاليت ، سبحانك ربّ البيت » ، ثمّ يأتي باثنتين ويقول :
« وجهّت وجهي للذي فطر السماوات والأرض ، عالم الغيب والشهادة ، حنيفاً مسلماً وما أنا من المشركين ، إنّ صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي للّه ربّ العالمين ، لا شريك له ، وبذلك أمرت ، وأنا من المسلمين » ، ثمّ يشرع في الاستعاذة وسورة الحمد ، ويستحبّ أيضاً أن يقول قبل التكبيرات : « اللّهم إليك توجّهت ، ومرضاتك ابتغيت ، وبك آمنت ، وعليك توكّلت ، صلّ على محمّد وآل محمّد ، وافتح قلبي لذكرك ، وثبّتني على دينك ، ولا تزغ قلبي بعد إذ هديتني ، وهب لي من لدنك رحمة ، إنّك أنت الوهّاب » ، ويستحبّ أيضاً أن يقول بعد الإقامة قبل تكبيرة الاحرام : « اللّهم ربّ هذه الدعوة التامّة ، والصلاة القائمة ، بلغ محمداً صلى الله عليه وآله الدرجة والوسيلة والفضل والفضيلة ، باللّه أستفتح ، وباللّه أستنجح ، وبمحمّد رسول اللّه صلى الله عليه وآله أتوجّه ، اللّهم صلّ على محمّد وآل محمّد ، واجعلني بهم عندك وجيهاً في الدنيا والآخرة ومن المقرّبين » ، وأن يقول بعد تكبيرة الاحرام : « يا محسن قد أتاك المسييء ، وقد أمرت المحسن أن يتجاوز عن المسيىء أنت المحسن وأنا المسيىء ، بحقّ محمّد وآل محمّد ، صلّ على محمّد وآل محمّد ، وتجاوز عن قبيح ما تعلم منّي » .
م « 1344 » يستحبّ للإمام أن يجهر بتكبيرة الإحرام على وجه يسمع من خلفه دون
حقيقة الشريعة في فقه العروة — صفحة 332
مساهمون: الشيخ محمد رضا نكونام
ص٣٣٢