تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حقيقة الشريعة في فقه العروة — صفحة 272

مساهمون:

ص٢٧٢
وغيرها من البلاد الشرقيّة في الأذن اليمنى ، وفي موصل ونحوها من البلاد الغربيّة بين الكتفين ، في الشام خلف الكتف الأيسر ، وفي عدن بين العينين ، وفي صنعاء على الأذن اليمنى ، وفي الحبشة والنوبة صفحة الخدّ الأيسر ، ومنها سهيل وهو عكس الجدي . ومنها - الشمس لأهل العراق إذا زالت عن الأنف إلى الحاجب الأيمن عند مواجهتهم نقطة الجنوب . ومنها - جعل المشرق على اليمين والمغرب على الشمال لأهل العراق أيضاً في مواضع يوضع الجدي بين الكتفين كموصل . ومنها - الثريّا والعيّوق لأهل المغرب يضعون الأوّل عند طلوعه على الأيمن ، والثاني على الأيسر . ومنها - محراب صلّى فيه معصوم عليه السلام ، فإن علم أنّه صلّى فيه من غير تيامن ولا تياسر كان مفيداً للعلم ، وإلّا فيفيد الظن . ومنها - قبر المعصوم ، فإذا علم عدم تغيّره وأنّ ظاهره مطابق لوضع الجسد أفاد العلم وإلّا فيفيد الظن . ومنها - قبلة بلد المسلمين في صلاتهم وقبورهم ومحاريبهم إذا لم يعلم بناؤها على الغلط ، إلى غير ذلك كقواعد الهيأة وقول أهل خبرتها . م « 1076 » عند عدم إمكان تحصيل العلم بالقبلة يجب الاجتهاد في تحصيل الظن ، ولا يجوز الاكتفاء بالظن الضعيف مع إمكان القوي ، كما لا يجوز الاكتفاء به مع إمكان الأقوى ، ولا فرق بين أسباب حصول الظن ، فالمدار على الأقوى فالأقوى ؛ سواء حصل من الأمارات المذكورة أو من غيرها ، ولو من قول فاسق ، بل ولو كافر ، فلو أخبر عدل ولم يحصل الظنّ بقوله وأخبر فاسق أو كافر بخلافه ، وحصل منه الظنّ من جهة كونها من أهل
حقيقة الشريعة في فقه العروة — صفحة 272 | الشيخ محمد رضا نكونام