تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حقيقة الشريعة في فقه العروة — صفحة 183

مساهمون:

ص١٨٣
أيضاً . السادس عشر - للتظلّم والاشتكاء إلى اللّه من ظلم ظالم ، ففي الحديث عن الصادق عليه السلام ما مضمونه : إذا ظلمك أحد فلا تدع عليه ، فإنّ المظلوم قد يصير ظالماً بالدعاء على من ظلمه ، لكن اغتسل وصلّ ركعتين تحت السماء ، ثمّ قل : اللّهم إنّ فلان بن فلان ظلمني وليس لي أحد أصول به عليه غيرك ، فاستوف لي ظلامتي الساعة الساعة بالاسم الذي إذا سألك به المضطرّ أجبته فكشفت ما به من ضرّ ، ومكّنت له في الأرض ، وجعلته خليفتك على خلقك ، فأسألك أن تصلّي على محمّد وآل محمّد ، وأن تستوفي ظلامتي ، الساعة الساعة فسترى ما تحبّ . السابع عشر - للأمن من الخوف من ظالم ، فيغتسل ويصلّي ركعتين ، ويحسر عن ركبتيه ، ويجعلهما قريباً من مصلّاه ، ويقول مأة مرّة : يا حيّ ، يا قيّوم ، يا حي ، لا إله إلّا أنت ، برحمتك أستغيث ، فصلّ على محمّد وآل محمّد ، وأغثني الساعة الساعة ، ثمّ يقول : أسالك أن تصلّي على محمّد وآل محمّد ، وأن تلطف بي وأن تغلب لي ، وأن تمكر لي ، وأن تخدع لي ، وأن تكفيني مؤونة فلان بن فلان بلا مؤونة ، وهذا دعاء النبي صلى الله عليه وآله يوم أحد . الثامن عشر - لدفع النازلة يصوم الثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر ، وعند الزوال من الأخير فيغتسل . التاسع عشر - للمباهلة مع من يدّعي باطلًا . العشرون - لتحصيل النشاط للعبادة أو لخصوص صلاة الليل ، فعن فلاح السائل : أنّ أمير المؤمنين عليه السلام كان يغتسل في الليالي الباردة لأجل تحصيل النشاط لصلاة الليل . الحادي والعشرون - لصلاة الشكر . الثاني والعشرون - لتغسيل الميّت ولتكفينه .