بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
( كتاب الوصية )
وهي إمّا مصدر وصى يصي بمعنى الوصل حيث إنّ الموصي يصل تصرّفه بعد الموت بتصرّفه حال الحياة وإمّا اسم مصدر بمعنى العهد من وصّى يوصّي توصية أو أوصى يوصي إيصاء وهي إمّا تمليكية أو عهدية وبعبارة أخرى إمّا تمليك عين أو منفعة أو تسليط على حقّ أو فكّ ملك أو عهد متعلّق بالغير أو عهد متعلّق بنفسه كالوصيّة بما يتعلّق بتجهيزه وتنقسم انقسام الأحكام الخمسة .
شرح
كتاب الوصية
اسم مصدر بمعنى العهد : هذا هو المتعين بحسب استعمالات القرآن وعرف المتشرعة ، لكن الأظهر أن تكون وصفا على فعيل والتاء لرعاية الكلمات أو على خلاف القاعدة ، وكيف كان فالاحتمال الأول غير صحيح بحسب موارد الاستعمال كما أن مصدر وصى بمعنى الوصل هو الوصي لا الوصية ، وان ذكر العلامة والمحقق الثاني وبعض آخر .
تمليكية : ويدخل فيها سائر الاعتباريات وان كان مقابل التمليك كالتدبير وابراء المديون فالمراد من التمليكيّة ما تتعلق بالاعتباريات ولو لم يكن للتمليك بل مقابلا له كالفك والابراء والمراد من العهدية بالفعل الخارجي . ( وأما الفكّ فليس داخلا في العهد ان كان بمعنى التدبير حتى يقول الأستاذ العهد له معنى عام حينئذ فيشمل التمليك أيضا ، نعم بمعنى فك الوصي داخل في العهدية . وكما أن المذكورات في كلام الگلپايگاني ( قدّس سرّه ) ترجع إلى أحد القسمين عند الدقة ) .
بعبارة أخرى : كونه عبارة أخرى عما ذكره غير واضح والأمر سهل ، والمراد من التسليط على حق ، على التصرف في متعلق الحق ، فاشكال الخوئي ( قدّس سرّه ) في التسليط على الحق غير وارد على ما هو المتفاهم عرفا .