تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعلقات على العروة الوثقى — صفحة 529

مساهمون:

ص٥٢٩
شرح
كما قال بعض طلبة العصر ممن لا دراية له ولا عقل ، فهل لم يكن تحصيلات زينب عليها السّلام قدر المرأة الليسانسية اليوم ؟ ! يقال : والحكم بالعاقلة كانت للحياة والمعيشة القبائلي في السابق ، كما كان يقوله ذلك المتصدي للفتوى في بعض مجلات اليوم ولم يدر انه كان كذا على الفرض قبل الاسلام فهل كان في المدينة عند حكومة النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم كذا افرضه ، فهل كان زمان الكاظم صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في حكومة هارون كذا ؟ ويقال لا عدّة على من تقلع رحمها ، وقد يقال : وكذا على من يصرف الحبّ لمنع تكون الولد ، ولم يفهم ان حكمة العدة لم تكن صرف ذلك بل لعل الشارع لا يرضى باختلاط المرأة بكل رجل في كل دقيقة وساعة ، وأما اليائسة فلا يتحقق ذلك بنفسه نوعا ، ويقال : حرمة الربا مربوطة بذلك العصر المستثمر فيه الأغنياء للفقراء والآن البنوك ملّية على طريق سوسياليزم ! ! ولم يفهم ان الشخص المراجع إلى البنك بالآخرة ينهدم بالربا ويسجن لتأدّيه الربا . وكم وكم وكم يقال من هذه الأراجيف الهادمة للدين الحنيف نعوذ باللّه تعالى والشكوى اليه تعالى وأسواء من ذلك كله ما يقال من جواز قتل الأولاد الناقص خلقتهم عقلا ويقولون ليس لهم رشد انساني بل نباتي فقط ولم يفهم ان ملاك الحياة والقتل هو الجهة الحيوانية لا الشعور العقلاني سيما الكامل منه ، فهل ترى ذلك الطفل لا يتوجّع إذا ضرب ؟ ! أعاذنا اللّه تعالى من كل ذلك ، وحينئذ فما معنى قوله عليه السّلام : شرع محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم مستمر إلى يوم القيامة ؟ ! والأصل في ذلك كله حبّ الشهرة ويريدون بذلك الاشتهار بالعلم والشجاعة مع أنه لا علم لهم ولا شجاعة ، الشجاعة قبال الحكومات الاستبدادية - كما كنا في السجون ومبعدين ومعذّبين - أو قبال الاحكام الدينيّة ، هداهم اللّه تعالى ان أمكن فكم ضاق صدري من هذه الأقاويل الفاسدة ، نشكو إلى ولي أمرنا ، ويلزم ان أوصي الطلاب الكرام بأن الفقه ليس علما عقليا محضا حتى يحصل بصرف الاحتمال ويذهب كل إلى توهمه بل هو علم نقلي أو نقلي وعقلائي حفظنا اللّه تعالى عن السقوط إلى الأوهام . والاسوء من الاسوء ما صرّح به بعض الطلبة ، ولعله صار أستاذا في بعض