تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعلقات على العروة الوثقى — صفحة 767

مساهمون:

ص٧٦٧
شرح
من الكافي ، ص 38 : . . . لانّ المؤمنين الفقهاء حصون الإسلام كحصن سور المدينة ، والحصن مطلق لا يختص بالثقافة فقط ، ولا بأس بالبطائني ففي العدة علمت الطائفة بأخباره وقال الغضائري : أبوه أوثق منه ولرواية قريب خمسين راويا فيهم أصحاب الإجماع عنه . 7 - التوقيع المبارك 9 / 11 : . . . وأمّا الحوادث الواقعة فارجعوا فيها إلى رواة أصحابنا ، والسند ضعيف بإسحاق بن يعقوب . لكن المراد من الرواة الفقهاء وكذا في رواية الصدوق إذ الراوي بما هو راو لا يفهم الواقعة وفي ذيل رواية الصدوق : . . . يعلّمونهم الخ والراوي غير العالم . 8 - المقبولة 1 / 11 صفات القاضي والمشهورة 6 / 11 صفات القاضي : . . . انظروا إلى رجل منكم قد روى حديثنا . . . فاجعلوه حاكما . . . واجعلوه قاضيا . . . » لكنّهما في القضاوة وإن أصرّ الأستاذ على إرادة الحكومة أيضا ، لكن الحكم في الأدب العربي هو القضاء لا الولاء . 9 - صحيح القداح ، ج 1 ، الكافي ، ص 34 : . . . العلماء ورثة الأنبياء الخ أخذا بإطلاق الإرث الشامل للولاية أيضا لكنّه مشكل ، لتعليق الحكم على وصف النبوة وإن أصرّ الأستاذ على الإطلاق . 10 - العلماء حكام على الناس 16 و 33 / 11 المستدرك عن الغرر ، والسند ضعيف بل مرسل ، مع الإشكال في تفسير الحكومة ولذا ورد في البحار ، ج 1 ، ص 183 : الملوك حكّام على الناس والعلماء حكّام على الملوك . 11 - مجاري الأمور والأحكام على أيدي العلماء . . . ، عن الحسين عليه السّلام في التحف ص 237 لكنّه مرسل . 12 - رواية ابن بزيع في الحسبة : . . . إذا كان القيّم مثلك أو مثل عبد الحميد فلا بأس ، لكنّه في مورد خاص من الحسبة . 13 - في خطبة 173 النهج : . . . أحقّ الناس بهذا الأمر أقويهم عليه وأعلمهم بأمر اللّه فيه ، فيعلم منه تفويض الإمامة إلى الفقيه بل الأفقه في الدين . 14 - في كتاب سليم بن قيس ، ص 118 : يكون الخليفة أعلمهم بكتاب اللّه وسنة رسوله مستدلا بكريمة :أَ فَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّالخ وكريمة :. . . وَزادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ ،في طالوت ، وبقوله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : ما ولت أمّة قط أمرها رجلا وفيهم من هو أعلم منه إلّا لم يزل أمرهم يذهب سفالا . 15 - ما رواه البرقي : من أمّ قوما وفيهم أعلم منه أو أفقه منه لم يزل أمرهم في سفال ، ونظيره في غاية المرام ص 298 . 16 - في الكافي ، ج 1 في الباب النادر الجامع في فضل
المعلقات على العروة الوثقى — صفحة 767 | الشيخ محمد علي الگرامي القمي