تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعلقات على العروة الوثقى — صفحة 758

مساهمون:

ص٧٥٨
بالنبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم على غيره ، أو توفيره كالفاطميّين .
شرح
كونه هاشميا ومن بني هاشم كما في 3 / 29 و 1 / 38 مستحقين الزكاة خاصة ، ومرسلة حماد معتبرة وقد استدل بها الحدائق في ردّ المطلّبي في ص 382 ، ولا ريب انّ الابن ومشتقاته وكذا الانتساب إلى القبيلة مثل الهاشمي ، لا يكون من طرف الأمّ ، في العرف واللغة ، وما ذكره من الأحكام الفقهية المشمولة للآيات المذكورة فهي كلّها بدليل . وأمّا قوله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في الحسن والحسين عليهما السّلام : ابناي ، فهو تحكيم أريد به حفظ بيت الإمامة ولذا لم يرد ولو جملة واحدة في مورد واحد ، في غيرهما من أولاد فاطمة كزينب وأمّ كلثوم . والعجب من بعض أفاضل العصر حيث يستدل بذلك وبآية عيسى بعنوان أهمّ الأدلّة . وآية عيسى مرتبطة بكلمة الذرية لا كلمة الابن . والحاصل انّ الحقيقة واضحة . ثمّ الظاهر جواز اعطاء من ولد من هاشمي على وجه الزنا أعاذنا اللّه تعالى لعدم دليل على طرد النسب من هذه الجهة فلا وجه ظاهرا لما في الجواهر : بنسب صحيح أو كالصحيح ) . المسألة 3 : أو عباسيا : أو غيرهم ( فانّ هاشم له أولاد وبقي عنوانه وعقبه من ابنه عبد المطلب وله أبناء كثيرة يزيد على العشرة منهم العباس وعبد اللّه وأبو طالب وأبو لهب راجع ج 15 ، ص 123 البحار . كالفاطميين : ( فانّ فاطمة عليها السّلام أصل الولاية كما في 8 / 8 قسمة الخمس وكما يظهر من حديث الكساء : فاطمة وأبوها الخ وكذا في حديث جنة العاصمة ، ص 148 ومستدرك سفينة البحار ، ص 334 عن مجمع النورين ، ص 14 : « . . . لولاك لما خلقت الأفلاك ولولا علي لما خلقتك ولولا فاطمة لما خلقتكما » ، راجع ج 2 ، شفاء الصدور في شرح زيارة عاشور ، ص 83 ، والسند ضعيف لكن المطلب واقع على ما نفهم فانّ غاية الخلقة الوصل الكامل به تعالى على طبق قانون التكامل وانّ الأكمل من الإنسان هو اللّه تعالى وليس الملك أكمل من الإنسان إلّا ذاتا لا فعلا كما كلّ إسرافيل وميكائيل بل وجبرئيل من مصاحبة الرسول صلّى اللّه عليه وآله وسلّم راجع تفسير علي بن إبراهيم