الخمس ، وتحلّ له الزكاة ، ولا فرق بين أن يكون علويّا أو عقيليّا أو عباسيّا وينبغي تقديم الأتمّ علقة
شرح
جملة واحدة وهي : . . . من كانت أمّه الخ دون سائر الفقرات ، وهي موافقة للعامة ومخالفة للكتاب والسنة ، فانّ عيسى من ذرية إبراهيم كما في الآية 84 الأنعام وتحرم زوجة ابن البنت مشمولة لكريمة :حَلائِلُ أَبْنائِكُمُ ،الآية 27 النساء ، وكذا حرمة بنت ابن البنت من قوله تعالىوَبَناتُكُمْفي الكريمة وحرمة زوجة الجدين لقوله تعالى :ما نَكَحَ آباؤُكُمْالآية 16 النساء وشمول كريمة :إِنْ كانَ لَهُ وَلَدٌالآية 12 النساء لولد البنت في مسألة حجب الأبوين عما زاد من السدس ، والزوج عن النصف ، والزوجة عن الربع . وقول الصادق عليه السّلام : أولدني أبو بكر مرتين ، لكون أمّه أم فروة وهي من أبي بكر بجهتين كما في الحدائق ، ص 393 ، ج 12 ، وصحيح ابن مسلم 1 / 2 ما يحرم بالمصاهرة الدال على حرمة أزواج النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم على الحسنين عليهما السّلام لآية :ما نَكَحَ آباؤُكُمْ .وخبر العيون ، ج 1 ، ص 83 ط ج في مناظرة الرضا عليه السّلام للرشيد في حرمة بنت الرضا على النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لآية عيسى وآية المباهلة وكذا خبر الاختصاص ، ص 55 في ذلك وما في روضة الكافي في ذلك ، قال : وأمّا القول بأنّ الولد مخلوق من ماء الأب ، والأم وعاء فقط كما ورد في 8 / 14 ما يحرم بالمصاهرة فهو من الغرائب لصراحة الأخبار في التولد منهما معا بل آية الصلب والترائب شاهدة . وذكر أيضا شواهد آخر من الروايات من أهمها قوله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم للحسن والحسين عليه السّلام : ابناي ، في موارد مختلفة راجع البحار ، ج 10 ، ص 78 وج 9 ، ص 140 وص 150 والوسائل الباب 8 من النجاسات قال :
وأمّا شعر الشاعر : بنونا بنو أبنائنا وبناتنا بنوهنّ أبناء الرجال الأباعد ، فكلام شعري من أعرابي جاهل خلاف الكتاب والسنة ومجاز ، وأمّا كريمة :ادْعُوهُمْ لِآبائِهِمْإلخ فهو في ردّ النبوة المدعاة فالمعنى الأب ما أولدك لا ما يدّعيك بحسب قبوله إيّاك . هذا ويمكن تأييده بأنّ موضوع الخمس في غير واحد من الروايات عناوين أهل البيت والآل وآل محمّد ومنّا راجع 1 / 1 قسمة الخمس و 2 و 4 / 1 و 2 / 3 . هذا ولكن الأظهر مع ذلك كلّه قول المشهور فانّ ما ذكره وغيره - وتبعه بعض أفاضل العصر في تفسيره - من الاطلاقات المتعددة لا يزيد عن الاستعمال وهو أعمّ من الحقيقة ولا يزيد عن استعمال الأمر في الندب وما ذكرنا أخيرا من عناوين موضوع الخمس فهي عامة وروايات لزوم