تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعلقات على العروة الوثقى — صفحة 668

مساهمون:

ص٦٦٨
النار ؟ قال عليه السّلام : من أكل من مال اليتيم درهما ونحن اليتيم . وعن الصادق عليه السّلام : إنّ اللّه لا إله إلّا هو حيث حرّم علينا الصدقة أنزل لنا الخمس ، فالصدقة علينا حرام والخمس لنا فريضة ، والكرامة لنا حلال . وعن أبي جعفر عليه السّلام : لا يحلّ لأحد أن يشتري من الخمس شيئا حتّى يصل إلينا حقّنا . وعن أبي عبد اللّه عليه السّلام : لا يعذر عبد اشترى من الخمس شيئا أن يقول : يا ربّ اشتريته بمالي . حتّى يأذن له أهل الخمس .

1 - فصل فيما يجب فيه الخمس

وهو سبعة أشياء : الأول : الغنائم المأخوذة من الكفّار من أهل الحرب قهرا بالمقاتلة معهم
شرح
386 وروى القاضي اعتراض فاطمة الزهراء عليها السّلام : . . . فقالت : اعطونا سهمنا في كتاب اللّه وأنتم أعلم بسائر ذلك تعنى انّهم يعلمون انّ عليا اقعد بذلك منهم » وفي سنن البيهقي الكبرى ، ج 6 ، ص 290 : جاءت فاطمة عليها السّلام إلى أبي بكر فقال يا خليفة رسول اللّه ( ؟ ! ) أنت ورثت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أم أهله ؟ قال : لا بل أهله ، قالت : فما بال الخمس ؟ فقال : انّي سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يقول : إذا أطعم اللّه نبيّا طعمة ثم قبضه كانت للذي يلي بعده فلما وليّت رأيت انّ أردّه على المسلمين قالت : أنت ورسول اللّه أعلم وفي ص 302 : . . . قال زيد بن علي بن الحسين : « أمّا أنا فلو كنت مكان أبي بكر لحكمت بمثل ما حكم به أبو بكر في فدك » هذا وأمثاله عذرهم المذكور في كتبهم مع انّ الكذب يلوح من هذه الروايات لمن أنصف . ومن البديهي لكلّ أحد غضب فاطمة عليها السّلام على الأوّلين ومن تبعهما كما انّ خفاء قبرها عليها السّلام يوضّح الحقيقة لكلّ من تحرّى وأكدى الطلب . وكيف كان فالواقع ما قاله الباقر عليه السّلام في جواب سؤال أبي بصير « ما أيسر ما يدخل به العبد النار ؟ من أكل من مال اليتيم درهما ونحن اليتيم » يريد عليه السّلام انّ الرئيس هو النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وقد فقدناه وغصبونا حقّنا ) . الخمس - ما يجب فيه الغنائم : ( في القاموس : الغنم بالضم والمغنم والغنيمة ما يصيبه الإنسان ويناله ويظفر به من غير مشقة . . . أو من غير مقابل » وفي المنجد : غنم - بالفتح ثم الكسر - . . . الشيء فاز به بلا بدل » وأضاف بعض أعلام العصر قيدا آخر وهو عدم الترقب والتوقع المستقيم أي كون الشيء نعمة غير مترقبة فانّ المقصود أصالة في الحرب