تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعلقات على العروة الوثقى — صفحة 48

مساهمون:

ص٤٨
المسألة 16 : الثوب الرقيق الذي يرى الشبح من ورائه حائل لا يجوز معه الاقتداء . المسألة 17 : إذا كان أهل الصفوف اللاحقة غير الصفّ الأوّل متفرّقين ، بأن كان بين بعضهم مع البعض فصل أزيد من الخطوة التي تملأ الفرج فإن لم يكن قدّامهم من ليس بينهم وبينه البعد المانع ولم يكن إلى جانبهم أيضا متّصلا بهم من ليس بينه وبين من تقدّمه البعد المانع لم يصحّ اقتداؤهم ، وإلّا صحّ ، وأمّا الصفّ الأوّل فلا بدّ فيه من عدم الفصل بين أهله ، فمعه لا يصحّ اقتداء من بعد عن الإمام أو عن المأموم من طرف الإمام بالبعد المانع . المسألة 18 : لو تجدّد البعد في أثناء الصلاة بطلت الجماعة وصار منفردا ، وإن لم يلتفت وبقي على نيّة الاقتداء ، فإن أتى بما ينافي صلاة المنفرد من زيادة ركوع مثلا للمتابعة أو نحو ذلك بطلت صلاته وإلّا صحّت . المسألة 19 : إذا انتهت صلاة الصفّ المتقدّم من جهة كونهم مقصّرين أو عدلوا إلى الانفراد فالأقوى بطلان اقتداء المتأخّر للبعد إلّا إذا عاد المتقدّم إلى الجماعة بلا فصل كما أنّ الأمر كذلك من جهة الحيلولة أيضا على ما مرّ . المسألة 20 : الفصل لعدم دخول الصفّ المتقدّم في الصلاة لا يضرّ بعد كونهم متهيّئين
شرح
مفهوم الحائل بل في سعة الجعل الشرعي وانّه على أيّ حائل ؟ وانّه هل يشمل الآني مثلا أو في بعض الأحوال غير الساترة ؟ ثمّ إنّه يمكن استصحاب القدوة وهو أيضا نظير ما ذكر شبهة وجوابا لكنّه مسبب عن الأصل في الحائط ، والمشهور عدم جريان الأصل المسببي مع وجود السببي وإن كان فيه بحث لإجراء المعصوم عليه السّلام أصالة الطهارة مع كون الشكّ في تحقّق ناقض الطهارة من الخفقة والخفقتان . ثمّ إنّ هذا كلّه مربوط بجهة الحائل ، وفي المقام جهة منع آخر وهو حصول البعد فلو زاد عن الخطوة التي تملأ الفرج تبطل الجماعة ويصير منفردا بناء على كون ذلك مبنى البعد ) . المسألة 16 : لا يجوز : ( ولا وجه لاحتياط الأستاذ لصدق الستر وعدم كون الملاك هو الشهود وقد مرّ منع الزجاج أيضا ) . المسألة 18 : من زيادة ركوع : وكل ما يوجب البطلان عمدا وسهوا . المسألة 19 : إلّا إذا : فيه منع ( لعدم وجه لانصراف دليل البعد ولو قلنا به في الحائل ) . المسألة 20 : متهيئين : تهيأ قريبا واقفين كالمصلين ( لعدم السيرة على أزيد منه