شرح
رمضان ، الوسائل ، بناء على صحّة النسخة . : . . . ربما غمّ علينا هلال شهر رمضان الخ لا نسخة : الهلال في شهر رمضان الخ . فالاعراض ثابت ظاهرا لعدم الفتوى به من غير المرتضى - قدّس سرّه - في بعض كتبه وتبعه الثلّة المستقلة الأخيرة أي السبزواري في الذخيرة والكفاية ، والفيض في الوافي وأخيرا الميلاني والخوئي وتبعهم بعض الأعلام .
وأمّا المطلقات مثل 2 / 8 : « من رأى هلال شهر شوال نهارا في رمضان فليتم صيامه » ونظيره مرسل الجواهر عن علي - عليه السّلام - ومطلقات صم للرؤية وأفطر للرؤية بناء على كون المراد الرؤية ليلا كما هو الظاهر ، إذ الصوم من أوّل الفجر فالرؤية المفيدة له ما كانت من الليل ، فكلّ هذه مطلقة يمكن تقييدها بما سبق . ويشهد أيضا للحكم ما سبق من الصحاح والموثق صحيح 11 / 5 : « . . . وإن لم ترو الهلال إلّا من وسط النهار أو آخره فأتّموا الصيام إلى الليل » إذ وسط النهار عرفا هو الزوال والتقييد بذلك يفيد اعتبار ذلك إذا كان قبل الزوال . فالإشكال كلّه من ناحية الاعراض ) .
ممّا يفيد الظن كتطوق الهلال وعدّ خمسة من العام السابق وجعل رابع رجب أوّل رمضان فلا يعبأ بها وأمثالها إلّا أن تفيد العلم ، فلو أفاد العلم أحيانا لم يكن بأس ( كما يقال في عدّ خمسة من الهلال للعام الماضي فالخامس هلال العام الحاضر ، وعن عجائب المخلوقات للقزويني : امتحنوا ذلك خمسين سنة فكان صحيحا ، والعهدة عليه ، فإن حصل اليقين فهو وإلّا فلا يعمل بالظنّ كما في صحيح 10 / 11 أحكام شهر رمضان : « . . . انّ شهر رمضان فريضة من فرائض اللّه تعالى فلا تؤدّوا بالتظنيّ » . مع انّ روايات عدّ الخمسة ضعيفة مثل 1 / 10 : « صم في العام المستقبل اليوم الخامس من يوم صمت فيه عام أوّل » بل الدلالة أيضا ، فما هو المراد بالعام الأوّل ؟ عام أوّل التكليف ؟ أو العام السابق ؟ ! فالأوّل لا معنى له ولم يقل به أحد ، والثاني يوجب تفاوت الشهور بتفاوت الأشخاص بحسب البلوغ والصيام ، إلّا أن يراد العام السابق مطلقا صام أم لا وهو خلاف قوله - عليه السّلام - : صمت . وأسوء منه رواية السياري 2 / 10 كما أنّ مرسل 8 / 10 أيضا ضعيف . ونظير هذا الطريق الضعيف طريق آخر للهلال : وهو جعل رابع رجب بحسب ايّام الأسبوع أوّل رمضان فيعدّ من أوّل رجب