تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعلقات على العروة الوثقى — صفحة 260

مساهمون:

ص٢٦٠
النهار والوتيرة فيجري عليه حكم الحاضر . السادس : من الشرائط أن لا يكون ممّن بيته معه ، كأهل البوادي من العرب والعجم الذين لا مسكن لهم معيّنا ، بل يدورون في البراري وينزلون في محلّ العشب والكلاء ومواضع القطر واجتماع الماء لعدم صدق المسافر عليهم ، نعم لو سافر والمقصد آخر من حجّ أو زيارة أو نحوهما قصّروا ولو سافر أحدهم لاختيار منزل أو لطلب محلّ القطر أو العشب وكان مسافة ففي وجوب القصر أو التمام عليه إشكال فلا يترك الاحتياط بالجمع . السابع : أن لا يكون ممّن اتّخذ السفر عملا وشغلا له كالمكاري والجمّال والملّاح والساعي والراعي ونحوهم ، فإنّ هؤلاء يتمّون
شرح
التصريح في حكم النافلة في مثل 4 / 21 اعداد الفرائض ، بتلازم النافلة والفريضة في الحكم من حيث السفر ) . السادس : لا مسكن لهم : ولو في زمان الارتحال من منزل إلى آخر في أشهر معينة كبعض القبائل المرتحلين في الشتاء فقط . اشكال : إن كان بيته معه يتم وإلّا يقصّر ( ثمّ انّ دليل أصل المسألة عدم صدق المسافر على مثل هؤلاء فانّ المسافر من يترك المنزل وهذا منزله معه ، وهذا المعنى هو المقصود في مثل موثق 5 / 11 « عن الملاحين والأعراب هل عليهم تقصير ؟ قال : لا ، بيوتهم معهم » ومن ذلك يظهر انّ المراد بكون بيته معه ليس صرف أخذ الأثاث بل عدم وجود مستقر معيّن له فمن كان له مقر خاص هو مسكنه لكن يجمعه حين إرادة السفر ويأخذه معه وينقله إلى مكان آخر ثمّ بعد قضاء وطره يرجع إلى الأصل لا يصدق هذا العنوان عليه بل هو مسافر كما في بعض الدور المصنوعة اليوم ) . السابع : . . . عملا وشغلا : بمعنى انّه سيرته لا خصوص المهنة فالحكم يجري على من يدوم كذلك تبرعا أيضا ( يفترق السابع عن السادس بالعموم من وجه ، حتى الملاح وأصحاب السفن ولا وجه لردّ الأستاذ إياهم إلى السادس وهو نفسه قيد بالغالب ، فالعنوانان مستقلان ، ثمّ إنّ الروايات قد تذكر العناوين المتعددة المستقلة من الجابي والأمير والتاجر والراعي والبدوي مثل 9 / 11 والاشتقان كمان في 12 / 11 والظاهر انّه معرب ( دشتبان ) وفي المختلف ، ص 162 : هو الأمير الذي يبعثه السلطان على حياطة البيادر وفسر في 12 / 11 بالبريد وهو ظاهر الفقيه . والمكاري ، والكرى - الأجير - والراعي كما في 2 / 11 لكن الظاهر رجوع الجميع إلى ما في تعليل الأخير : « . . . لانّه