بهذا ، ويستحبّ أن يقرأ بعد الصلاة هذه الآيات :
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
وَما مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُها وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّها وَمُسْتَوْدَعَها كُلٌّ فِي كِتابٍ مُبِينٍ
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلا كاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ وَإِنْ يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلا رَادَّ لِفَضْلِهِ يُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْراً
ما شاءَ اللَّهُ لا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ
حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ
وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبادِ
لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ
رَبِّ إِنِّي لِما أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ
رَبِّ لا تَذَرْنِي فَرْداً وَأَنْتَ خَيْرُ الْوارِثِينَ
ويجوز الإتيان بها في تمام اليوم وليس لها وقت معيّن .
62 - فصل في صلاة الوصية
وهي ركعتان بين العشائين يقرأ في الأولى الحمد وإذا زلزلت الأرض ثلاث عشر مرّة وفي الثانية الحمد وقل هو اللّه أحد خمس عشرة مرّة ، فعن الصادق - عليه السّلام - عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : أوصيكم بركعتين بين العشائين - إلى أن قال : - فإن فعل ذلك كلّ شهر كان من المؤمنين ، فإن فعل في كلّ سنة كان من المحسنين ، فإن فعل ذلك في كلّ جمعة كان من المخلصين ، فإن فعل ذلك في كلّ ليلة زاحمني في الجنّة ولم يحص ثوابه إلّا اللّه تعالى .
63 - فصل في صلاة يوم الغدير
وهو الثامن عشر من ذي الحجة وهي ركعتان يقرأ في كلّ ركعة سورة الحمد وعشر مرّات قل هو اللّه أحد ، وعشر مرّات آية الكرسيّ ، وعشر مرّات ، إنّا أنزلناه . ففي خبر عليّ بن الحسين العبديّ عن الصادق - عليه السّلام - : من صلّى فيه - أي في يوم الغدير - ركعتين يغتسل عند زوال الشمس من قبل أن تزول مقدار نصف ساعة يسأل اللّه عزّ وجلّ ، يقرأ في كلّ ركعة سورة الحمد مرّة وعشر مرّات قل هو اللّه أحد ، وعشر مرّات آية الكرسيّ ، وعشر مرّات إنّا أنزلناه عدلت عند اللّه عزّ وجلّ مائة ألف حجّة ، ومائة ألف عمرة وما سأل اللّه عزّ وجلّ حاجة من حوائج الدنيا وحوائج الآخرة إلّا قضيت له كائنة ما
شرح
« وهل : . . . « لكل يوم إلى آخره » يصير ثلثين ؟ وفي مرسل ابن طاووس الباب : 37 المستدرك :قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌمرّة . . . وإنّا أنزلناه مرّة . . . » قال ابن طاووس ولعلّها تختص بالمستعجل ) .
وهو الغفور الرّحيم : وبعد هذه الجملة :وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلا كاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ وَإِنْ يَمْسَسْكَ بِخَيْرٍ فَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) .
صلاة الوصية : بقصد الرجاء وكذا صلاة الغدير ( لعدم تمامية السند ) .