تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعلقات على العروة الوثقى — صفحة 223

مساهمون:

ص٢٢٣
إلى قبر فلان » ويسمّي الميّت . ففي مرسلة الكفعميّ وموجز ابن فهد : قال النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « لا يأتي على الميّت أشدّ من أوّل ليلة فارحموا موتاكم بالصدقة فإن لم تجدوا فليصلّ أحدكم يقرأ في الأولى الحمد وآية الكرسيّ ، وفي الثانية الحمد والقدر عشرا ، فإذا سلّم قال : اللّهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد ، وابعث ثوابها إلى قبر فلان ، فإنّه تعالى يبعث من ساعته ألف ملك إلى قبره مع كلّ ملك ثوب وحلّة » . ومقتضى هذه الرواية أنّ الصلاة بعد عدم وجدان ما يتصدّق به ، فالأولى الجمع بين الأمرين مع الإمكان ، وظاهرها أيضا كفاية صلاة واحدة ، فينبغي أن لا يقصد الخصوصيّة في إتيان أربعين بل يؤتى بقصد الرجاء أو بقصد إهداء الثواب . المسألة 1 : لا بأس بالاستيجار لهذه الصلاة وإعطاء الأجرة ، وإن كان الأولى للمستأجر الإعطاء بقصد التبرّع أو الصدقة وللمؤجر الإتيان تبرّعا وبقصد الإحسان إلى الميّت .
شرح
كان يقرءها إلىخالِدُونَورواها كذلك في السفينة في لغة الكرسي . لكن بصرف ذلك لا يثبت المطلوب فانّ قراءة السجاد - عليه السّلام - إلىخالِدُونَلا يثبت انّ آية الكرسي كذلك ، سيما انّ صريح حديث الباهلي في ص 264 ، ج 92 بحار المجلسي انّها إلىالْعَلِيُّ الْعَظِيمُويظهر أيضا من مرفوعة عمرو ، ص 265 . نعم لو ثبت التحريف في ترقيم الآيات وانّ الآيات الثلاثة واحدة في الأصل دخل الجميع تحت كلمة آية الكرسي ، وإلّا فالحديث 2 / 44 الوسائل ، بقية الصلوات المندوبة ، لا يذكر أكثر من آية الكرسي ) . كفاية صلاة واحدة : بل يشكل الأزيد بقصد الورود كما يقصد الرجاء في أصل الصلاة . ( إذ الدليل « فليصلّ أحدكم » لكن لا يبعد كون المراد من « أحدكم » في الحديث التأكيد لا نفي الزائد نظير أما فيكم رجل مسلم ؟ لا مثل : « فلينظر أحدكم بورقكم » ) . المسألة 1 : لا بأس : فيعطي المستأجر الأجرة للمؤجر على أن يصلي هكذا ويهدي إلى الميت ( من باب الداعي على الداعي فيعطيه المال على أن يقصد القربة ويصلّي . وإشكال الحكيم - قدّس سرّه - في الحاشية كأنّه غير وارد ، واستشكل الإصفهاني - قدّس سرّه - في الوسيلة ولعلّه لظهور الحديث في وحدة المصلي والمهدى ، وفيه : انّه كذلك ، فالمصلي يهدي ويأخذ الأجرة على الصلاة والاهداء ، نعم إن ثبت لزوم المجانية فهو ، لكنه غير ثابت . كما انّ احتمال البدعة - لعدم ثبوت الحديث فانّه مرسل - مندفع بقصد الرجاء ) .