المسألة 2 : يستحبّ فيها أمور : أحدها : الجهر بالقراءة للإمام والمنفرد . الثاني : رفع اليدين حال التكبيرات . الثالث : الإصحار بها إلّا في مكّة فإنّه يستحبّ الإتيان بها في مسجد الحرام . الرابع : أن يسجد على الأرض دون غيرها ممّا يصحّ السجود عليه . الخامس : أن يخرج إليها راجلا حافيا مع السكينة والوقار . السادس : الغسل قبلها . السابع : أن يكون لابسا عمامة بيضاء . الثامن : أن يشمّر ثوبه إلى ساقه . التاسع : أن يفطر في الفطر قبل الصلاة بالتمر وأن يأكل من لحم الأضحيّة في الأضحى بعدها . العاشر : التكبيرات عقيب أربع صلوات في عيد الفطر ، أوّلها المغرب من ليلة العيد ، ورابعها
شرح
بأصل القراءة بلا بيان المصداق ) .
المسألة 2 : يستحب : ( الجهر لمثل 3 / 11 و 21 / 10 و . . . والمراد من خفض الصوت في 2 / 32 عدم العلوّ . هذا في الإمام وأمّا المنفرد فلا دليل ظاهرا عليه ، بل في قرب الإسناد : « . . . لا يجهر إلّا الإمام » ( ص 98 ) - لم يذكره في الوسائل ولا المستدرك - وأمّا رفع اليدين في التكبير فلرواية 1 / 30 في خصوص المقام و 4 / 2 الركوع في جميع الصلوات ، وكذا 8 / 9 تكبيرة الإحرام . وأمّا الاصحار فلروايات الباب : 17 صلاة العيدين ، حتى وانّ عليا لم يقبل خلافه للضعفاء ( ص 185 ، ج 1 ، الدعائم ) وأمّا الاتيان في المسجد الحرام لمن كان بمكة فلموثق 3 / 17 ، وأمّا السجود على الأرض فلصحيح 1 / 17 بل يستحب عدم أخذ الفرش ونحوه على ما يظهر من 5 / 17 ، وأمّا الخامس فلرواية 1 / 19 وكذا السادس والسابع والثامن ، وأمّا التاسع فلصحيح 1 / 12 وخبر 1 / 13 و 2 و 5 / 12 ) .
العاشر : أربع صلوات : لا يبعد الاستحباب عقيب الظهر والعصر يوم العيد أيضا ( كما في خبر الأعمش وفاقا للأستاذ ، وعن الانتصار وجوب التكبيرات ، ولعلّه لتعبير الوجوب في رواية الأعمش والفضل 6 و 5 / 20 ، والظاهر إرادة مطلق الثبوت أو الثبوت المؤكد ولو كان واجبا لشاع وهو خلاف مرتكز المتشرعة ، وأمّا الكريمة :. . . وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ . . .فلا يعلم كون اللام للأمر بل لعلّه للغاية في الجعل فهو نظيرلَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ . *وصريح 2 / 20 الاستحباب وضعف الخبر منجبر ، وأمّا صحيح 10 / 21 : « . . . يستحب . . . » فهو في الأضحى إلّا بضميمة عدم القول بالفصل . وأمّا استحباب التكبير عقيب أربع صلوات فلرواية 2 / 20 لكن في رواية الأعمش 6 / 20 التصريح إلى ما بعد الظهرين من العيد ، وكذا ظاهر 5 / 20 ، فما في 2 / 20 يراد كثرة