إعمال الحكمين لكن لو كان بعد إكمال السجدتين عدل إلى الظهر وأتمّ الصلاة وسجد للسهو يحصل له اليقين بظهر صحيحة ، إمّا الأولى أو الثانية . الحادية والثلاثون : إذا علم أنّه صلّى العشائين ثمان ركعات ولا يدري أنّه زاد الركعة الزائدة في المغرب أو في العشاء وجب إعادتهما ، سواء كان الشكّ بعد السلام من العشاء أو قبله . الثانية والثلاثون : لو أتى بالمغرب ثمّ نسي الإتيان بها بأن اعتقد عدم الإتيان أو شكّ فيه فأتى بها ثانيا وتذكّر قبل السلام أنّه كان آتيا بها ولكن علم بزيادة ركعة إمّا في الأولى أو الثانية له أن يتمّ الثانية ويكتفي بها لحصول العلم بالإتيان بها إمّا أوّلا أو ثانيا ، ولا يضرّه كونه شاكّا في الثانية بين الثلاث والأربع مع أنّ الشك في ركعات المغرب موجب للبطلان لما عرفت سابقا من أنّ ذلك إذا لم يكن هناك طرف آخر يحصل معه اليقين بالإتيان صحيحا ، وكذا الحال إذا أتى بالصبح ثمّ نسي وأتى بها ثانيا وعلم بالزيادة إمّا في الأولى أو الثانية . الثالثة والثلاثون : إذا شكّ في الركوع وهو قائم وجب عليه الإتيان به ، فلو نسي حتّى دخل في السجود فهل يجري عليه حكم الشكّ بعد تجاوز المحلّ أم لا ، الظاهر عدم الجريان لأنّ الشكّ السابق باق ، وكان قبل تجاوز المحلّ ، وهكذا لو شكّ في السجود قبل أن يدخل في التشهّد ثمّ دخل فيه نسيانا وهكذا . الرابعة والثلاثون : لو علم نسيان شيء قبل فوات محلّ المنسيّ ووجب عليه التدارك فنسي حتّى دخل في ركن بعده ثمّ انقلب علمه بالنسيان شكّا يمكن إجراء قاعدة الشكّ بعد تجاوز المحلّ ، والحكم
شرح
وهنا عندئذ لا شكّ في الركعات .
الثلاثون : . . . اعمال الحكمين : للعلم بعدم صحّة اتمامها عصرا فانّها إمّا باطلة بزيادة ركعة أو يجب العدول بها إلى الظهر لزيادة الظهر . والحكم حينئذ كما مرّ من شمول قاعدة الفراغ بالنسبة إلى الظهر فيجب إعادة العصر ولا يجب سجود السهو لو عدل إلى الظهر رجاء وأتمها فعلم بإتيان الظهر الواقعي حينئذ لعدم الشكّ بين الأربع والخمس في الظهر الواقعي . ولا فرق في ذلك بين قبل الإكمال أو بعده لعدم مورد لدليل ذلك الشكّ هنا ، نعم لو كان الشكّ قبل الركوع لزم الجلوس فيرجع إلى الفرع السابق .
الحادية والثلاثون : وجب اعادتهما : بل الحكم فيها أيضا كسابقتها .
الثانية والثلاثون : له أن يتم الثانية : وله أن يرفع اليد عنها ويكتفي بالأولى لصحتّها بالفراغ ، وكذا الصبح .
الثالثة والثلاثون : الظاهر عدم الجريان لأنّ : ولمحكومية المشكوك بوجوب الآيتان .