تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعلقات على العروة الوثقى — صفحة 172

مساهمون:

ص١٧٢
المسألة 7 : كيفيّته أن ينوي ويضع جبهته على الأرض أو غيرها ممّا يصحّ السجود عليه ، ويقول : بسم اللّه وباللّه وصلّى اللّه على محمّد وآله ، أو يقول : بسم اللّه وباللّه اللّهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد ، أو يقول : بسم اللّه وباللّه السّلام عليك أيّها النبيّ ورحمة اللّه وبركاته ، ثمّ يرفع رأسه ويسجد مرّة
شرح
انّ المحل باق فالفور على نحو تعدد المطلوب ) . المسألة 7 : ممّا يصحّ السجود : ( لا إشكال في لزوم النية عنوانا لامتثال أمره الخاص لتفاوت حقيقته مع سائر أنواع السجود ، وتقربا لعباديته ، كما لا إشكال في لزوم الوضع لكونه قوام السجود ، وأمّا على الأرض أو ما يصحّ السجود عليه فللحمل على ما ذكر في سجود الصلاة ، كما تحمل النافلة أمورها على الواجبة ، أو لإطلاق بعض الأدلّة مثل : 1 و 2 و 3 و 11 وروايات الباب : 1 ما يسجد عليه ، ج 3 ، الوسائل ، فليراعى في كلّ سجود ) . ويقول : وجوب الذكر سيّما المخصوص منه مبني على الاحتياط لا يترك ( وأفتى الأستاذ بعدم الوجوب لموثق 3 / 20 الخلل ورواية عمّار ، وقد نفي التكبير والتسبيح فيهما ، لكن يمكن أن يقال : المنفي التسبيح لا مطلق الذكر - وإن كان قوله - عليه السّلام - فقط ينافي ذلك - مع انّ السجود بلا ذكر كأنّه خلاف الارتكاز ، فتأمّل ، فانّ الذكر يعيّن المسجود ، وبعبارة أخرى : ارغام أنف الشيطان يتيسر بالذكر له تعالى . وكيف كان فالشهرة في مقابل رواية عمّار فلا يعبأ بها ، فبالنظر إلى ذلك كلّه سيما وانّ راوي الخلاف عمّار يكون وجوب الذكر أحوط لو لم يكن أقوى ) . وآله : بل وآل محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم . السّلام عليك : الأحوط اختيار هذه الصيغة ، ولا يلزم إضافة الواو قبل السلام ، ولو اختار الصيغة الأخرى فالأحوط تكرار الصلوات بصيغتين : 1 - اللّهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد ، 2 - وصلّى اللّه على محمّد وآل محمّد . ( فانّ هذه الصيغة رويت مختلفة أوّلها في الكافي وثانيها في الفقيه والتهذيب ، والصيغة الأولى أي السلام الخ رويت في الكافي والفقيه بلا اختلاف ، لكن في التهذيب زيد الواو قبل السلام ، وأنت خبير بأضبطية الكافي والفقيه عن التهذيب ، فإنّ كثرة مشاغل الشيخ وعوارضه أوجبت نواقص في تأليفه مع انّه من معجزات الإنسانيّة ، وقد قال البروجردي - قدّس سرّه - في
المعلقات على العروة الوثقى — صفحة 172 | الشيخ محمد علي الگرامي القمي