تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعلقات على العروة الوثقى — صفحة 327

مساهمون:

ص٣٢٧
المسألة 13 : لا بأس بالدعاء مع مخاطبة الغير بأن يقول : غفر اللّه لك ، فهو مثل قوله : اللّهمّ اغفر لي أو لفلان . المسألة 14 : لا بأس بتكرار الذكر أو القراءة عمدا أو من باب الاحتياط ، نعم إذا كان التكرار من باب الوسوسة فلا يجوز ، بل لا يبعد بطلان الصلاة به . المسألة 15 : لا يجوز ابتداء السلام للمصلّي ، وكذا سائر التحيّات مثل صبّحك اللّه بالخير ، أو مسّاك اللّه بالخير ، أو في أمان اللّه ، أو ادخلوها بسلام ، إذا قصد مجرّد التحيّة ، وأمّا إذا قصد الدعاء بالسلامة أو الاصباح والإمساء بالخير ونحو ذلك فلا بأس ، وكذا إذا قصد القرآنيّة من نحو قوله : سلام
شرح
المسألة 13 : لا بأس : لا يترك الاحتياط في مطلق مخاطبة غير اللّه تعالى « إذ المستثنى هو الذكر أو المناجاة ولا يصدق على ذلك . نعم لا بأس بالدعاء المطلق بلا خطاب مثل غفر اللّه له أولى كما في صحيح 1 / 18 قراءة : ( . . . إذا صلّى . . . سأل اللّه الجنّة وتعوّذ باللّه من النار ) فانّه يشمل قوله : نسأل اللّه الجنة أو أعوذ باللّه من النار . وقد ورد تجويز الدعاء أيضا خلافا لما يظهر من الخوئي - قده - وبعض آخر من استثناء الذكر والمناجاة فقط ، كما في 1 / 8 قنوت و 5 / 9 و 13 قنوت واطلاقها سيما باب 13 قنوت يشمل الدعاء بلا خطاب بل ولعلّها تشمل مع خطاب غيره تعالى أيضا لكن الأحوط تركه . ونظير المقام التشهد الثالث المرسوم في بعض البلاد فالأحوط أن يكون بنحو الخطاب معه تعالى » . المسألة 14 : عمدا : إن لم يكن بقصد الجزئية « فانّه حينئذ مشمول من زاد عمدا بناء على الشمول للذكر الواجب والقراءة أيضا كما هو المشهور » . فلا يجوز : عدم البطلان أقوى وفي الحرمة نظر كما مرّ سابقا إلّا فيما أوجب محو الصورة « لما مرّ من عدم استفادة الحرمة من أدلّتها مثل لا تعودوا الخبيث كما لا دليل على الابطال إلّا فيما أمحى الصورة كتكرار ( ال ) من الحمد بحيث أمحى صورة الصلاة » . المسألة 15 : فلا بأس : مرّ الاحتياط في مطلق مخاطبة غيره تعالى « فانّ الدعاء وإن ورد في الروايات على ما مرّ لكن لانطباق عنوان الكلام أيضا على المقام يوجب البطلان بل أدلّة الدعاء منصرفة عنه وأمّا إذا قصد القرآن وكان داعيه على قراءة القرآن التحية أو بيان المطلب بنحو الداعي على الداعي فالظاهر الصحّة لعدم الخطاب مع الغير ولعلّ
المعلقات على العروة الوثقى — صفحة 327 | الشيخ محمد علي الگرامي القمي