وقى بشرط أن يكون عالما بمعناه وقاصدا له ، بل أو غير قاصد أيضا مع التفاته إلى معناه على الأحوط .
المسألة 1 : لو تكلّم بحرفين حصل ثانيهما من إشباع حركة الأوّل بطلت ، بخلاف ما لو لم يصل الاشباع إلى حدّ حصول حرف آخر .
المسألة 2 : إذا تكلّم بحرفين من غير تركيب كأن يقول : ب ب مثلا ففي كونه مبطلا أو لا ، وجهان ، والأحوط الأوّل .
المسألة 3 : إذا تكلّم بحرف واحد غير مفهم للمعنى لكن وصله بإحدى كلمات القراءة أو الأذكار أبطل من حيث إفساد تلك الكلمة إذا خرجت تلك الكلمة عن حقيقتها .
المسألة 4 : لا تبطل بمدّ حرف المدّ واللين وإن زاد فيه بمقدار حرف آخر فإنّه محسوب حرفا واحدا .
المسألة 5 : الظاهر عدم البطلان بحروف المعاني مثل ( ل ) حيث إنّه لمعنى التعليل أو
شرح
أدلّة الباب له حيث إنّ الدليل ورد على التكلّم ولا نسلّم صدقه على حرف واحد مهمل أو حرفين كذلك ، وما استدل به الخوئي - قده - من معتبرة طلحة بن زيد 4 / 25 قواطع : ( من أنّ في صلاته فقد تكلم ) فيه التردّد في المراد من الأنين فيحتمل إرادة مثل ( آه ) وله المعنى وثلاثة حروف . فإنّ الأنين ذكر مصداقا للتكلّم المبطل فانّه الموضوع في الأدلّة مثل صحيح فضيل وابن مسلم 5 ، 7 / 25 قواطع . والقاعدة تقتضي الصحّة إذا شكّ في صدق التكلّم » .
المسألة 2 : والأحوط : لا يترك وإن كان عدم البطلان لا يخلو من وجه إلّا إذا قصد معنى ولو بجعلهما أو أحدهما رمزا إلى كلمة ، وحينئذ فالأقوى البطلان . « للشك في صدق التكلّم على مثل ذلك » .
المسألة 4 : زاد فيه : ما لم يخرج الكلمة عن التعارف خروجا مبطلا للحقيقة .
« الألف والواو والياء الساكنات إذا كان ما قبلها حركة مناسبة من الفتحة والضمة والكسرة فهي تسمّى حرف المدّ وإلّا فحرف اللّين والألف دائما حرف المد لعدم امكان التلفّظ بغير فتحة . ففي الدار والسوء والأمير حرف المد وفي القوم والسير حرف اللّين » .
المسألة 5 : الظاهر : بل الظاهر البطلان إذا استعملت في معانيها . وفهم المتعلّق