تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعلقات على العروة الوثقى — صفحة 282

مساهمون:

ص٢٨٢
الذكر بأن يقول : اللّهمّ لك سجدت ، وبك آمنت ، ولك أسلمت ، وعليك توكّلت ، وأنت ربّي ، سجد وجهي للذي خلقه ، وشقّ سمعه وبصره ، والحمد للّه ربّ العالمين ، تبارك اللّه أحسن الخالقين . التاسع : تكرار الذكر . العاشر : الختم على الوتر . الحادي عشر : اختيار التسبيح من الذكر والكبرى من التسبيح وتثليثها أو تخميسها أو تسبيعها . الثاني عشر : أن يسجد على الأرض بل التراب دون مثل الحجر والخشب . الثالث عشر : مساواة موضع الجبهة مع الموقف بل مساواة جميع المساجد . الرابع عشر : الدعاء في السجود أو الأخير بما يريد من حاجات الدنيا والآخرة ، وخصوص طلب الرزق الحلال بأن يقول : يا خير المسؤولين ، ويا خير المعطين ، ارزقني وارزق عيالي من فضلك فإنّك ذو الفضل العظيم . الخامس عشر : التورّك في الجلوس بين السجدتين وبعدهما ، وهو أن يجلس على فخذه الأيسر جاعلا ظهر القدم اليمنى في بطن اليسرى . السادس عشر : أن يقول في الجلوس بين السجدتين : أستغفر اللّه ربّي وأتوب إليه . السابع عشر : التكبير بعد الرفع من السجدة الأولى بعد الجلوس مطمئنّا ، والتكبير للسجدة الثانية وهو قاعد . الثامن عشر : التكبير بعد الرفع من الثانية كذلك . التاسع عشر : رفع اليدين حال التكبيرات . العشرون : وضع اليدين على الفخذين حال الجلوس اليمنى على اليمنى ، واليسرى على اليسرى . الحادي والعشرون : التجافي حال السجود بمعنى رفع البطن عن الأرض . الثاني والعشرون : التجنّح بمعنى تجافي الأعضاء حال السجود بأن يرفع مرفقيه عن الأرض مفرّجا بين عضديه وجنبيه ، ومبعّدا
شرح
الحادي عشر : اختيار التسبيح : مرّ الاحتياط في ذلك . الرابع عشر : الدعاء . . . أو الأخير : لا اختصاص للدعاء بالأخير « فإنّ أقرب ما يكون العبد إلى اللّه تعالى وهو ساجد ، قاله الصادق - عليه السّلام - في خبر ابن هلال وهذا الملاك عام . نعم الأخير من كل ركعة لعلّه المراد من صحيح الحذاء 2 / 2 سجود » . السابع عشر : بعد الجلوس مطمئنا : ويجوز في حال الهويّ رجاء « فقد يستفاد من مرسل المصباح للسيد - قده - أنّه الوارد » . العشرون : يأتي به رجاء « فإنّ دليله مرسل التذكرة وكذلك بعض آخر من الآداب » . الحادي والعشرون : . . . رفع البطن : وكذا العضدين وكذا تجافي العضدين عن الجنبين . « فإنّ ذلك مستفاد من لغة التخويّ في خبر حفص فالتجنح داخل في التجافي » .
المعلقات على العروة الوثقى — صفحة 282 | الشيخ محمد علي الگرامي القمي