تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعلقات على العروة الوثقى — صفحة 241

مساهمون:

ص٢٤١
الحرف فصلّى مدّة على تلك الكيفيّة ، ثم تبيّن له كونه غلطا فالأحوط الإعادة أو القضاء ، وإن كان الأقوى عدم الوجوب .

25 - فصل [ في الركعة الثالثة و . . . ]

في الركعة الثالثة من المغرب والأخيرتين من الظهرين والعشاء ، يتخيّر بين قراءة الحمد أو التسبيحات الأربعة وهي سبحان اللّه والحمد للّه ولا إله إلّا اللّه واللّه أكبر ، والأقوى إجزاء المرّة والأحوط الثلاث والأولى إضافة الاستغفار إليها ، ولو بأن يقول : « اللّهمّ اغفر لي » ومن لا يستطيع يأتي بالممكن منها ، وإلّا أتى بالذكر المطلق وإن كان قادرا على قراءة الحمد تعيّنت حينئذ .
شرح
المسألة 60 : عدم الوجوب : « لحديث لا تعاد الشامل لمثله إذ الخارج عن العموم العامد فقط لا من يرى نفسه ممتثلا غير شاك فلا وجه لاشكال الشاهرودي والبروجردي وغيرهما إلّا توّهّم اختصاص لا تعاد بالساهي والناسي وهو ممنوع » . فصل : في الركعة الثالثة و . . . إجزاء المرة : لا يترك الاحتياط بالثلاث « فانّ 5 / 42 هي نفس 2 / 51 وقد سقط منه التقييد بالثلاث والمشهور ذهبوا إلى ذلك أيضا والاعتبار أيضا يساعد الثلاث نظرا إلى التساوي مع الحمد كمية ، إلّا أن يقال 2 / 51 أخذها ابن إدريس من كتاب حريز وكتاب حريز ليس مثل كتاب الكافي في زماننا مثلا بحيث يكون معروفا مسلّما فمن أين حصل لابن إدريس القطع بأنّه كتاب حريز مع أنّ ابن إدريس رواه في آخر السرائر بحذف التكبير وكذا الصدوق - قده - فالعمل على صحيح 5 / 42 إلّا أن يقال هي في مقام بيان أصل الذكر لا المرة والمرّات ولا يبعد وكيف كان فلا يترك الاحتياط فانّ تعبير 5 / 42 سؤالا : ما يحزي من القول الخ ولعلّ المراد السؤال عن طبيعة المقول لا العدد . وأمّا سائر الأقوال فضعاف سندا أو دلالة ومعرض عنها ، وأمّا الاستغفار فلصحيح عبيد 1 / 42 ولعلّه ظاهر في الاستحباب ولو فرض الظهور في الوجوب يرفع اليد عن الوجوب بالاعراض » . بالذكر المطلق : على الأحوط « حملا لصحيح 1 / 42 على هذه الصورة ولحكم