المسألة 51 : يجب إدغام اللام من الألف واللام في أربعة عشر حرفا ، وهي التاء والثاء والدال والذال والراء والزاء والسين والشين والصاد والضاد والطاء والظاء واللام والنون ، وإظهارها في بقيّة الحروف فتقول في اللّه والرّحمن والرحيم والصراط والضالّين مثلا بالإدغام ، وفي الحمد والعالمين والمستقيم ونحوها بالاظهار .
المسألة 52 : الأحوط الإدغام في مثل « اذهب بكتابي ، ويدرككم » ممّا اجتمع المثلان في كلمتين
شرح
بالقراءة في أزماننا بل بزمان ظهور الحجة - روحي فداه - كما يشير إليه 1 ، 2 / 74 وإن كانت غير معتبرة سندا ، والعمدة هي السيرة على القراءة المتعارفة لكن هنا مشكل وهو أنّ المتعارف اليوم أيضا يختلف فقرآن طبع ( ليبيا ) بأمر رئيس مملكتهم يختلف كثيرا مع قرآن طبع إيران والحجاز ، وكذا قرآن طبع المغرب العربي ، وحلّه أنّ من الواضح أنّ الميزان في أيّ كتاب مركزه ، فإذا اختلف كتاب مؤلّف إيراني مع طبعه في أمريكا لا ريب في تقدّم طبع إيران فالملاك موطن القرآن أي الموطن الأصلي وبالطبع الفعلي في ذاك الموطن يستدلّ على الأصلي ، ولا يلزم تكرار الوجوه المحتملة كما قال الزمخشري وكان يحتاط شيخ مشايخنا الحائري - قده - في ( مالك ) و ( ملك ) لعدم سبق ذلك في السيرة وعدم انكار الأئمة - عليهم السلام - على القراءة المرسومة و 3 / 18 في الاصرار على قراءة أبيّ أو أبي ( الإمام الباقر ) غير معلوم المراد فلعلّ قراءة ابن مسعود كان على غير المتعارف .
والاحتياط يجر إلى أمر مستنكر كما فعل بعض أهل الطبع في إيران في طبع القراءات المختلفة في الهامش ممّا يوجب الوهن ، فالقاعدة في القراءة في غير الصلاة وإن اقتضت الاحتياط بالتكرار ، وكذا الصلاة فيما كان ذكرا أو دعاء وإلّا فيحتمل ابطال الصلاة ، لكن السيرة المتأيدة ببعض الروايات الآمرة بالقراءة على نحو ما يقرأ الناس مثل 1 ، 2 ، 3 ، 5 / 74 وإن كانت ضعاف ، كافية في المقام . ثمّ إنّ المعروف وقد صرّح به بعضهم فضّل قراءة عاصم على غيره لقراءته على أبي عبد الرحمن السلمي وهو على أمير المؤمنين - عليه السّلام - لكن في تراجم القرّاء كالطبقات أورد عليه أقداح ذكرناها في كتابنا في علوم القرآن راجع إليه وكذا إلى بيان الخوئي - قده - » .
المسألة 52 : الأحوط : لا ينبغي تركه « وإن كان الأظهر كما ذكره - قده - لعدم