مع كون الأوّل ساكنا ، لكن الأقوى عدم وجوبه .
المسألة 53 : لا يجب ما ذكره علماء التجويد من المحسّنات كالإمالة والإشباع والتفخيم ، والترقيق ونحو ذلك ، بل والإدغام غير ما ذكرنا ، وإن كان متابعتهم أحسن .
المسألة 54 : ينبغي مراعاة ما ذكروه من إظهار التنوين والنون الساكنة إذا كان بعدهما أحد حروف الحلق ، وقلبهما فيما إذا كان بعدهما حرف الباء وإدغامهما إذا كان بعدهما أحد حروف يرملون ، وإخفائهما إذا كان بعدهما بقيّة الحروف ، لكن لا يجب شيء من ذلك حتى الإدغام في يرملون كما مرّ .
المسألة 55 : ينبغي أن يميّز بين الكلمات ولا يقرأ بحيث يتولّد بين الكلمتين كلمة مهملة ، كما إذا قرأ الحمد للّه بحيث يتولّد لفظ دلل ، أو تولّد من للّه ربّ لفظ هرب ، وهكذا في مالك يوم الدين تولّد كيو ، هكذا في بقية الكلمات ، وهذا ما يقولون : إنّ في الحمد سبع كلمات مهملات ، وهي دلل ، وهرب ، وكيو ، وكنع ، وكنس ، وتع ، وبع .
المسألة 56 : إذا لم يقف على أحد في
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ
ووصله ب
اللَّهُ الصَّمَدُ
يجوز أن يقول : أحد اللّه الصمد ، بحذف التنوين من أحد وأن يقول : أحدن اللّه الصمد ، بأن يكسر نون التنوين ، وعليه ينبغي أن يرقّق اللام من اللّه ، وأمّا على الأوّل فينبغي تفخيمه كما هو القاعدة الكلّية من تفخيمة إذا كان قبله مفتوحا أو مضموما ، وترقيقه إذا كان مكسورا .
شرح
ثبوت الغلط في ترك الادغام . نعم هو أحسن » .
المسألة 53 : متابعتهم أحسن : في اطلاقه اشكال فإنّ بعض ما ذكروه خلاف الاحتياط مثل اسكان المتحرّك وادغامه في مماثله في كلمتين كالرحيم مالك ، ومثل الادغام في المقارب كادغام القاف في كاف يرزقكم . فلا يترك الاحتياط في ترك مثل ذلك ممّا لا يقرأ في المتعارف .
المسألة 55 : ينبغي : مراده - قده - حسن رعاية الوصل والفصل بين الحروف والكلمات على المتعارف بحيث يفهم المراد ولا يكون صرف تلّفظ الحروف .
المسألة 56 : يجوز أن يقول : فيه اشكال فانّه شاذ « فإنّ حذف التنوين غير الواقع بين العلمين نحو جاء زيد بن عمرو خلاف المتعارف ، والحاصل أنّه يستلزم عدم رعاية همزة الوصل سقوطا » .