تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعلقات على العروة الوثقى — صفحة 237

مساهمون:

ص٢٣٧
الألف هل يجب إعادة الألف واللام بأن يقول : المستقيم . أو يكفي قوله : مستقيم ، الأحوط الأوّل ، وأحوط منه إعادة الصراط أيضا ، وكذا إذا صار مدخول الألف واللام غلطا كأن صار مستقيم غلطا ، فإذا أراد أن يعيده فالأحوط أن يعيد الألف واللام أيضا بأن يقول : المستقيم ولا يكتفي بقوله : مستقيم ، وكذا إذا لم يصحّ المضاف إليه فالأحوط إعادة المضاف فإذا لم يصحّ لفظ المغضوب فالأحوط أن يعيد لفظ غير أيضا . المسألة 48 : الإدغام في مثل مدّ وردّ ممّا اجتمع في كلمة واحدة مثلان واجب ، سواء كانا متحرّكين كالمذكورين أو ساكنين كمصدرهما . المسألة 49 : الأحوط الإدغام إذا كان بعد النون الساكنة أو التنوين أحد حروف « يرملون » مع الغنّة فيما عدا اللام والراء ولا معها فيهما ، لكن الأقوى عدم وجوبه . المسألة 50 : الأحوط القراءة بإحدى القراءات السبع وإن كان الأقوى عدم وجوبها ، بل يكفي القراءة على النهج العربيّ وإن كانت مخالفة لهم في حركة بنية أو إعراب .
شرح
المسألة 47 : الأحوط الأوّل : إن حصل الفصل الطويل بحسب متعارف أداء الكلمة وإلّا فلا يلزم وكذا ما بعده « لحصول القراءة المتعارفة » . المسألة 48 : واجب : « فانّه معتبر في العربية العامّة كما عليه الأدبيّة أيضا إلّا في ضرورة شعر أو مثله » . المسألة 49 : عدم وجوبه : « فإنّه من تجويد القراءة ، بل ليس في بعض موارده على وفق التكلّم العربي المتعارف ، والأحوط استحبابا عند ذاك تركه ، وكذا في كلّ غير المتعارف وإن كان على طبق قواعد المؤلّفين » . المسألة 50 : على النهج العربي : فيه منع بل اللازم قراءة القرآن خاصا لا كلّ ما يتّسعه النهج العربي ولو مع مخالفة الحركة وغيرها . نعم الظاهر عدم لزوم اتباع خصوص السبعة بل تكفي القراءة المتعارفة عند الناس في المصاحف بل المتعين ذلك « لتأخّر السبع عن النزول ، وعن تاريخ كثير من الروايات الواردة في القراءة ، وقد ورد التصريح بالنزول على حرف واحد في بعض الروايات كما في صحيح 2 / 18 قراءة القرآن . وإنّ العمل عند العلماء والناس على التعارف فالسيرة على ذلك بغير نكير ، كما أنّه لم ينقل الانكار عن الأئمّة - عليهم السلام - وما نقل في بعض الموارد على فرض الثبوت ليس مربوطا