المسألة 3 : الأفضل للرجال إتيان النوافل في المنازل ، والفرائض في المساجد .
16 - فصل في الأذان والإقامة
لا إشكال في تأكّد رجحانهما في الفرائض اليوميّة أداء وقضاء ، جماعة وفرادى ، حضرا وسفرا للرجال والنساء ، وذهب بعض العلماء إلى وجوبهما ، وخصّه بعضهم بصلاة المغرب والصبح ، وبعضهم بصلاة الجماعة وجعلهما شرطا في صحّتها وبعضهم جعلهما شرطا في حصول ثواب الجماعة ، والأقوى استحباب الأذان مطلقا ، والأحوط عدم ترك الإقامة للرجال في غير موارد السقوط ، وغير حال
شرح
المسألة 3 : في المنازل : في اطلاقه بالنسبة إلى صلاة الليل وبعض ذوات الأسباب من النوافل بل مطلقا تأمّل « وفاقا للحكيم - قده - وللجواهر فراجع ج 14 وكذا يستفاد من بعض الأدلّة استحباب التوضّي في الدار ثمّ اتيان المسجد والصلاة فيه فظاهره الصلاة المطلقة وكذا ما عنه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في صلاة الليل » .
في الأذان والإقامة
والأحوط عدم ترك الإقامة : والأقوى عدم الوجوب لكن تركها ، وكذا ترك الأذان تفويت لثواب جزيل . « لا ريب في ظهور الروايات الدالّة على ايجاب الأذان والإقامة لاقتداء صفين من الملائكة ، والإقامة فقط لاقتداء صف واحد ، في الاستحباب فراجع روايات باب 4 أبواب الأذان ، ويشهد للاستحباب أيضا تفاوت الروايات المزبورة في مقدار الصفّ المزبور كما أنّ صريح 3 / 5 دليل على عدم لزوم الأذان في السفر والحضر فيحمل مثل 1 ، 7 ، 9 / 5 على تأكد الأذان في الحضر لا لزومه ، كما أنّ صريح بعض الروايات مثل 10 / 5 جواز ترك الأذان في الجماعة أيضا فيحمل مثل 1 / 7 على الكمال مع أنّ الأجزاء يستعمل في الكفاية عن الندب أيضا كما أنّ الأصل ، بل وظهور روايات صف الملائكة دالّ على استحباب الإقامة أيضا فليحمل روايات إجزاء إقامة واحدة في السفر أو في البيت وحيدا ( الباب 5 ، 7 ) على الاجزاء عن الفضل لا بمعنى الوجوب كما أنّ 2 / 35 الدال على لزوم الأذان والإقامة للمريض حتى في شدة وجعه لا يمكن الالتزام به فلا بدّ أن يحمل على إرادة درك الفضل فذيله الدال على أن لا صلاة إلّا بأذان