إليها إن كان في الوقت المشترك ، ولا تجري قاعدة التجاوز ، نعم لو كان في الوقت المختصّ بالعصر يمكن البناء على الإتيان باعتبار كونه من الشكّ بعد الوقت .
5 - فصل في القبلة
وهي المكان الّذي وقع فيه البيت شرّفه اللّه تعالى من تخوم الأرض إلى عنان السماء للناس كافّة :
شرح
ولا يجب صلاة أخرى والأحوط ما ذكر في المتن « لعدم مانع لعموم واطلاق قاعدة التّجاوز ، فإنّ محلّ الظّهر قبل العصر فهذه الأجزاء الماضية إنّما تصحّ إذا وقعت بعد الظهر ، وقاعدة التجاوز بالنسبة إليها تثبت اتيان الظهر ووقوعها صحيحة ولسان القاعدة لسان الأمارة وإن لم تكن أمارة ، ولذا لا يلزم سجود السّهو للقراءة المتجاوز عنها فجميع آثار تجاوز المتجاوز عنها ثابتة ومنها عدم الإعادة والقضاء » .
يمكن البناء : « ولا يحتاج إلى احتياط الشّاهرودي - قده - وبعض آخر بقضاء الظّهر خارج الوقت لما مضى من اختصاص الآخر بالعصر » .
في القبلة
من تخوم الأرض : « أي من حدود الأرض أي آخر ما تحتها إلى ما ارتفع من السماء كائنا ما كان ، وهذا مستفاد من تعبير الروايات مثل 1 و 3 / 3 قبلة : . . . قبلة لأهل الدّنيا ( والدّنيا تشمل جميع الكرات ) ، أو قبلة للنّاس جميعا مثل 2 / 3 أو قبلة الدّنيا كما في 4 / 3 ، وفي 1 / 18 قبلة : إنّها قبلة من موضعها إلى السّماء ، وفي 3 / 18 : أساس البيت من الأرض السّابعة السّفلى إلى السماء السابعة العليا ، وغير ذلك ، وحينئذ فلا غرو في أن تجعل الكعبة للاناسي في سائر الكرات السّماويّة أيضا . كما أنّ كريمة :نَذِيراً لِلْبَشَرِتوجب إطاعة النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم على البشر الموجود في سائرا لكرات أيضا فالبشر هنا والناس في كريمة :كَافَّةً لِلنَّاسِمثل ( قبلة للناس ) في روايات القبلة فلا وجه لما في بعض الحواشي » .