تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعلقات على العروة الوثقى — صفحة 438

مساهمون:

ص٤٣٨
اليقين ، وإن كانت حاملا مع حياة ولدها فإلى أن يشقّ جنبها الأيسر لإخراجه ثمّ خياطته .

فصل [ في المكروهات بعد الموت ]

في المكروهات وهي أمور : الأوّل : أن يمسّ في حال النزع فإنّه يوجب أذاه . الثاني : تثقيل بطنه بحديد أو غيره . الثالث : إبقاؤه وحده ، فإنّ الشيطان يعبث في جوفه . الرابع : حضور الجنب والحائض عنده حالة الاحتضار . الخامس : التكلّم زائدا عنده . السادس : البكاء عنده . السابع : أن يحضره عملة الموتى . الثامن : أن يخلّي عنده النساء وحدهنّ خوفا من صراخهنّ عنده .

فصل : عدم حرمة كراهة الموت

لا يحرم كراهة الموت ، نعم يستحبّ عند ظهور أماراته أن يحبّ لقاء اللّه تعالى ، ويكره تمنّي الموت ولو كان في شدّة وبليّة ، بل ينبغي أن يقول : « اللّهمّ أحيني ما كانت الحياة خيرا لي ، وتوفّني إذا كانت الوفاة خيرا لي » ويكره طول الأمل ، وأن يحسب الموت بعيدا عنه ، ويستحبّ ذكر الموت كثيرا ، ويجوز الفرار من الوباء والطاعون ، وما في بعض الأخبار من أنّ الفرار من الطاعون كالفرار من الجهاد
شرح
وفي بعضها ينتظر حتّى إلى ثلاثة أيّام . في المكروهات أن يمسّ : الأحوط تركه وكذا السّابع إن كان موجبا لخوفه وأذاه وتعجيل موته لذلك « يستفاد من 1 / 44 حكم المسّ وكلّ ما يوجب أذاه » . فصل نعم يستحبّ عند ظهور : كونه مستحبّا بالمعنى المصطلح محل تأمل « يحتمل كون المراد من الأدلّة حسن حصول المحبّة تكوينا لا استحباب محبة اللقاء بالموت . وروايات باب 75 الدفن ، لا تدلّ على تمنّي الموت . ثمّ إنّه يقع التعارض بدوا بين ما دلّ على كراهة تمنّي الموت وما على حبّ اللقاء . وجمع الماتن - قده - بحمل الثّاني على ما إذا ظهر أمارات الموت ، وفيه أنّه تبرّعي مع بعد تقييد حبّ اللقاء ، ويحتمل أنّ اللّقاء لا يختصّ بالموت الطبيعي بل يجري في كل موت ولو التجريدي الاختياري . ويحتمل أنّ تمنّي الموت إشارة إلى اظهار الزّجر والشّكاية فالمراد كراهة الشّكاية » .