تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعلقات على العروة الوثقى — صفحة 437

مساهمون:

ص٤٣٧
المشرق . الثاني : يستحبّ تلقينه الشهادتين ، والإقرار بالأئمّة الاثني عشر ، وسائر الاعتقادات الحقّة ، على وجه يفهم ، بل يستحبّ تكرارها إلى أن يموت ، ويناسب قراءة العديلة . الثالث : تلقينه كلمات الفرج ، وأيضا هذا الدعاء : « اللّهمّ اغفر لي الكثير من معاصيك ، واقبل منّي اليسير من طاعتك » وأيضا : « يا من يقبل اليسير ، ويعفو عن الكثير ، اقبل منّي اليسير ، واعف عنّي الكثير ، إنّك أنت العفوّ الغفور » وأيضا « اللّهمّ ارحمني فإنّك رحيم » . الرابع : نقله إلى مصلّاه إذا عسر عليه النزع بشرط أن لا يوجب أذاه . الخامس : قراءة سورة يس والصافّات لتعجيل راحته ، وكذا آية الكرسيّ إلى
هُمْ فِيها خالِدُونَ *
وآية السخرة وهي :
إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ *
إلى آخر الآية ، وثلاث آيات من آخر سورة البقرة :
لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ *
إلى آخر السورة ، ويقرأ سورة الأحزاب ، بل مطلق قراءة القرآن .

فصل : [ في المستحبّات بعد الموت ]

في المستحبّات بعد الموت وهي أمور : الأوّل : تغميض عينيه وتطبيق فمه . الثاني : شدّ فكّيه . الثالث : مدّ يديه إلى جنبيه . الرابع : مدّ رجليه . الخامس : تغطيته بثوب . السادس : الاسراج في المكان الذي مات فيه إن مات في الليل . السابع : إعلام المؤمنين ليحضروا جنازته . الثامن : التعجيل في دفنه فلا ينتظرون الليل إن مات في النهار ، ولا النهار إن مات في الليل ، إلّا إذا شكّ في موته فينتظر حتّى
شرح
على وجه يفهم : ولغة يفهمها بل يتبعه المريض على قدر امكانه ولو بالاخطار بالبال « وأصل الحكم في 1 / 36 و 1 / 37 » . العديلة : رجاء « لعدم دليل عليها بخصوصها » . أذاه : وخوفه على وجه يعجّل موته « لحرمة أذاه كأذى كلّ مؤمن ، والظّاهر أنّ الخوف والحسرة يوجبان تعجيل الموت في أكثر النّاس وأنّهم يموتون قبل الأمد لذلك » . خالدون : « لنقل كشف اللّثام : آية الكرسي وآيتان بعدها ، فلا يريد أنّ آية الكرسي تكون إلىخالِدُونَ ». في المستحبّات بعد الموت أمور : بعضها كمدّ اليد والرجل غير ثابت لكن لا بأس بالعمل بها رجاء . شك في موته : كالغريق والمصعوق وقد دفن كثير منهم أحياء كما في الأحاديث
المعلقات على العروة الوثقى — صفحة 437 | الشيخ محمد علي الگرامي القمي