من الداخل والخارج تنجّس بخلاف ما إذا كان تمامها خارج الماء .
المسألة 16 : إذا شكّ في التغيّر وعدمه أو في كونه للمجاورة أو بالملاقاة ، أو كونه بالنجاسة أو بطاهر لم يحكم بالنجاسة .
المسألة 17 : إذا وقع في الماء دم وشيء طاهر أحمر فاحمرّ بالمجموع لم يحكم بنجاسته .
المسألة 18 : الماء المتغيّر إذا زال تغيّره بنفسه من غير اتّصاله بالكرّ أو الجاري لم يطهر ، نعم الجاري والنابع إذا زال تغيّره بنفسه طهر ، لاتّصاله بالمادّة ، وكذا البعض من الحوض إذا كان الباقي بقدر الكرّ كما مرّ .
فصل : [ الماء الجاري ]
الماء الجاري وهو النابع السائل على وجه الأرض فوقها أو تحتها كالقنوات لا ينجس بملاقاة النجس ما لم يتغيّر ، سواء كان كرّا أو أقلّ ، وسواء كان بالفوران أو بنحو الرشح ، ومثله كلّ نابع وإن كان واقفا .
شرح
المسألة 15 : من الداخل والخارج : وعلم أنّ الداخل مؤثّر لا معدّ فقط لتأثير المجموع .
المسألة 17 : فاحمرّ بالمجموع : ولم يعلم استناد احمرار الماء ولو ببعض مراتبه إلى الدم وإلّا فينجس « الظاهر أنّه لا فرق بينه وبين مسألة 15 ملاكا والحكم بنجاسة ذلك وطهارة هذه تكلّف » .
المسألة 18 : كما مرّ : ومرّ اعتبار الامتزاج .
الماء الجاري
أو أقل : إلّا فيما علم أنّ مادّته ليست كرّا « لانصراف الأدلة عن المعلومة كذلك لا أريد دخالة العلم في موضوع الأحكام بل المراد أنّ إطلاق دليل الجاري منصرف عن معلوم الأقل مادة وإن كانت النتيجة سواء أحيانا » .
وإن كان واقفا : في خصوص عدم الانفعال لا كل أحكام الجاري كعدم الاحتياج إلى التعدّد في المتنجس بالبول « فإنّ الثابت منه في الجاري بالفعل ولا إطلاق