تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعلقات على العروة الوثقى — صفحة 165

مساهمون:

ص١٦٥
والجصّ والنورة . نعم يشكل كفاية المطلّى بالقير ، أو المفروش باللوح من الخشب ممّا لا يصدق عليه اسم الأرض ، ولا إشكال في عدم كفاية المشي على الفرش والحصير والبواري ، وعلى الزرع والنباتات إلّا أن يكون النبات قليلا بحيث لا يمنع عن صدق المشي على الأرض ، ولا يعتبر أن تكون في القدم أو النعل رطوبة ، ولا زوال العين بالمسح أو المشي ، وإن كان أحوط ، ويشترط طهارة الأرض وجفافها ، نعم الرطوبة الغير المسرية غير مضرّة ويلحق بباطن القدم والنعل حواشيهما بالمقدار المتعارف ، ممّا يلتزق بهما من الطين والتراب حال المشي ، وفي إلحاق ظاهر القدم أو النعل بباطنهما إذا كان يمشي بهما لاعوجاج في رجله وجه قويّ ، وإن كان لا يخلو عن إشكال ، كما أنّ إلحاق الركبتين واليدين بالنسبة إلى من يمشي عليهما أيضا مشكل ، وكذا نعل الدابّة وكعب عصا الأعرج ، وخشبة الأقطع ، ولا فرق في
شرح
للجواهر وخلافا للمشهور » . يشكل : والأقوى عدم الكفاية « لعدم صدق الأرض ، للفرق عرفا بين الجصّ والقير وإن كان كلّ منهما معدنيا طبخ » . ولا يعتبر الخ : « لاطلاق الأدلة بل رفع النجاسة الحكمية أي بعد الإزالة أولى عرفا من رفعها حقيقة وحكما » . طهارة الأرض : « للارتكاز العرفي في أدلّة التطهير كلّها في الماء وغيره الدال على لا بدّية طهارة المطهّر ، والاستظهار من صحيح الأحول : ( مكانا نظيفا ) ويحتمل كون المراد النظيف بالإضافة أي غير القذر المنظور ، ونقل الاتفاق على الاعتبار » . وجفافها : على الأحوط « لرواية المعلّى والحلبي : أليس وراءه شيء جافّ ، ولكن يمكن كون المراد الجفاف من القذر المنظور يعني أرضا ليست قذرة ولكن الأحوط ذلك » غير مضرّة : الأحوط صدق الجفاف واليبس « أخذا بالمتيقن لما مضى » . المتعارف : « والظاهر أنّ اشكال الشاهرودي - قده - غير وارد لاستلزام قذارة الرجل ذلك نوعا ، نعم يحتاج إلى المسح ولا يطهر بتبع مسح الرجل والنّعل » . وجه قوي : « إذ الملاك إمّا واقعية الطهارة أو الحرج وكلاهما جاريان » . مشكل : والأقوى الالحاق كبعده .
المعلقات على العروة الوثقى — صفحة 165 | الشيخ محمد علي الگرامي القمي