بالأسفل إلى الأعلى ثمّ يخرج الغسالة المجتمعة ، ثلاث مرّات . الرابع : أن يدار كذلك ، لكن من أعلاها إلى الأسفل ثمّ يخرج ، ثلاث مرّات ، لا يشكل بأنّ الابتداء من أعلاها يوجب اجتماع الغسالة في أسفلها قبل أن يغسل ، ومع اجتماعها لا يمكن إدارة الماء في أسفلها ، وذلك لأنّ المجموع يعدّ غسلا واحدا ، فالماء الّذي ينزل من الأعلى يغسل كلّما جرى عليه إلى الأسفل ، وبعد الاجتماع يعدّ المجموع غسالة ، ولا يلزم تطهير آلة إخراج الغسالة كلّ مرّة ، وإن كان أحوط ، ويلزم المبادرة إلى إخراجها عرفا في كلّ غسلة ، لكن لا يضرّ الفصل بين الغسلات الثلاث ، والقطرات التي تقطر من الغسالة فيها لا بأس بها ، وهذه الوجوه تجري في الظروف الغير المثبتة أيضا ، وتزيد بإمكان غمسها في الكرّ أيضا ، وممّا ذكرنا يظهر حال تطهير الحوض أيضا بالماء القليل .
المسألة 37 : في تطهير شعر المرأة ولحية الرجل لا حاجة إلى العصر ، وإن غسلا بالقليل لانفصال معظم الماء بدون العصر .
شرح
بعد غسل الأسفل لكن المصنف يقول : هو غسل واحد ، وفي النفس منه شيء ، وإخراج الغسالة كالثاني غير الافراغ الذي في الحديث » .
الرابع : « وكان عليه أن يتعرّض لما في متن الحديث أيضا وهو صبّ الماء فيه وتحريكها فيه ثمّ الافراغ ، لكنّه لا يخرج عن الأوّل والثاني مجموعا » .
تطهير آلة إخراج : إذا غسلت مع الظرف وإلّا فلا يترك الاحتياط « للزوم الاحتياط عن غسالة الغسلة الأولى وعدم الفرق بين آلة إخراج الغسالة وغيرها لعدم تيقن حذف الآلة من هذه الجهة » .
المبادرة : على الأحوط الأولى لكن لا يلزم « فانّ ما ذكرنا فيما يعصر من لزوم الإخراج فورا لإزالة القذر لا يجري هنا . لعدم العصر هنا إلّا إذا احتمل النفوذ في الباطن إذا بقيت الغسالة » .
لا بأس : إذا غسلت الآلة استقلالا أو مع الظرف . والأحوط غسل ذلك الاناء مهما أمكن بالكثير « لعدم ورود الموثّقة في بيان إطلاق الماء كثرة وقلّة فلعلّه يريد إدخال الكوز في الكثير وإن كان بعيدا » .
المسألة 37 بدون العصر : إلّا إذا كان كثيفا جدا وفيه يلزم العصر المتعارف