تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعلقات على العروة الوثقى — صفحة 160

مساهمون:

ص١٦٠
الملح بعد تنجّسه مائعا لا يكون حينئذ قابلا للتطهير . المسألة 34 : الكوز الذي صنع من طين نجس أو كان مصنوعا للكافر يطهر ظاهره بالقليل ، وباطنه أيضا إذا وضع في الكثير فنفذ الماء في أعماقه . المسألة 35 : اليد الدسمة إذا تنجّست تطهر في الكثير والقليل إذا لم يكن لدسومتها جرم . وإلّا فلا بدّ من إزالته أوّلا ، وكذا اللحم الدسم والألية فهذا المقدار من الدسومة لا يمنع من وصول الماء . المسألة 36 : الظروف الكبار الّتي لا يمكن نقلها كالحبّ المثبت في الأرض ونحوه إذا تنجّست يمكن تطهيرها بوجوه : أحدها : أن تملأ ماء ثمّ تفرغ ثلاث مرّات . الثاني : أن يجعل فيها الماء ، ثمّ يدار إلى أطرافها بإعانة اليد أو غيرها ، ثمّ يخرج منها ماء الغسالة ثلاث مرّات . الثالث : أن يدار الماء إلى أطرافها مبتدئا
شرح
للتطهير : وكذا كل متنجّس يضاف الماء بالنفوذ فيه . المسألة 34 : في أعماقه : « لا ريب في إمكان ذلك فانّ الخزف بخلاف مثل الصابون لإمكان وصول الماء المطلق المتّصل بالماء الكثير إلى أعماقه جميعا ، نعم ذلك بعد طول المدّة ، فلا وجه لإشكال الحكيم ، ويشهد لذلك انّه لو ملأ الكوز بماء النجس ، وبقي مدة ثم نشّ ظاهره يعلم كل أحد أنّه نفس الماء الداخل فيه . ويشير إلى ذلك المثل المعروف الفارسي : ( از كوزه همان برون تراود كه در اوست ) » . المسألة 35 : لا يمنع : « وأمّا عدم بقاء الماء على الدسومة فلا يدلّ على عدم وصول الماء . نعم إذا علم نجاسته الألية بل اللحم المخلوط بها يشكل كما مرّ : إلّا أن يعلم وصول الماء الطاهر إلى جميع سطوحه » . المسألة 36 : أحدها : « وهو الظّاهر من موثّق عمّار 1 / 53 النجاسات ، لعدم خصوصية للصبّ والتحريك إلّا وصول الماء » . الثاني : « لعدم خصوصية في تحريك الماء سوى الوصول بأيّ وسيلة لكن في إخراج الغسالة شيء يأتي » . الثالث : « لوصول الماء حينئذ نعم هنا شيء وهو وصول غسالة الأعلى إلى الأسفل