المسألة 21 : الثوب النجس يمكن تطهيره بجعله في طشت وصبّ الماء عليه ، ثمّ عصره وإخراج غسالته . وكذا اللحم النجس ، ويكفي المرّة في غير البول ، والمرّتان فيه إذا لم يكن الطشت نجسا قبل صبّ الماء ، وإلّا فلا بدّ من الثلاث ، والأحوط التثليث مطلقا .
المسألة 22 : اللحم المطبوخ بالماء النجس أو المتنجّس بعد الطبخ يمكن تطهيره في الكثير ، بل والقليل إذا صبّ عليه الماء ونفذ فيه إلى المقدار الذي وصل إليه الماء النجس .
المسألة 23 : الطين النجس اللاصق بالإبريق يطهر بغمسه في الكرّ ونفوذ الماء إلى أعماقه ، ومع عدم النفوذ يطهر ظاهره فالقطرات التي تقطر منه بعد الإخراج من الماء طاهرة ، وكذا الطين اللاصق بالنعل ، بل يطهر ظاهره بالماء القليل أيضا ، بل إذا وصل إلى باطنه بأن كان رخوا طهر باطنه أيضا به .
المسألة 24 : الطحين والعجين النجس يمكن تطهيره بجعله خبزا ، ثمّ وضعه في الكرّ حتّى يصل الماء إلى جميع أجزائه ، وكذا الحليب النجس بجعله جبنا ووضعه في الماء كذلك .
المسألة 25 : إذا تنجّس التنّور يطهر بصبّ الماء في أطرافه من فوق إلى تحت ، ولا حاجة فيه إلى التثليث ، لعدم كونه من الظروف ، فيكفي المرّة في غير البول ، والمرّتان فيه ، والأولى أن يحفر فيه حفيرة
شرح
يمكن نجاسة الظرف دون الثوب الملاقي له ففيه انّ الملاقي غير نجس على الإطلاق » .
المسألة 22 : تطهيره : إذا علم نجاسة الباطن يعسر العلم باستيلاء الماء المطلق على باطنه فإن علم لا بأس به « واستظهر بعضهم من إطلاق حديث السكوني 3 / 5 الماء المضاف والزكريا 8 / 38 النجاسات كفاية طهارة الظاهر وإن تنجّس الباطن ، ولكن الاتّكاء على هذا الإطلاق أو ترك الاستفصال في قبال أدلّة حرمة أكل النّجس مشكل جدا » .
المسألة 23 : نفوذ الماء : المطلق بوصفه والعلم بذلك مشكل إلّا مع الصبر جدا في الكثير حتى يضمحلّ الطين في الماء أو يزال بالقليل .
المسألة 24 : تطهيره : مشكل سيّما في الحليب « للزوم العلم بوصول الماء المطلق إلى الأعماق في العجين و . . . وهو مشكل » .
المسألة 25 : والأولى : هذه إحدى الطرق اللازمة لتطهير أرض التنّور لا نفس التنّور .