رجاء ، كما انّه يجوز عدمه أيضا على وجه الاستحباب ، ولا دليل على التبديل .
المسألة 5 : ( في الصلاة ) فيه تأمل بل منع . ( تبديل الحيعلات ) لا دليل عليه .
فصل ويستحب فيهما أمور :
( لكن في غير الغداة ) أي الفصل بالتكلّم في غير الغداة فالإستدراك يكون لخصوص الكلام ، لا ما تقدّمه .
المسألة 1 : ( ربّ سجدت ) الوارد في النصّ سجدت لك خاضعا ، خاشعا ، ذليلا ، فليس فيه ذكر الرب ، ويكون فيه إضافة « ذليلا » ولكن ذكر الربّ رجاء لا بأس به .
المسألة 4 : ( منفردا كان أو غيره ) غير المنفرد يكون إماما غالبا ولا نجد للمأموم موردا يكون عليه الأذان إلّا إذا نسي هو وإمامه الأذان والإقامة ، فذكره هو دونه ، فيدور الأمر بين درك ثواب الجماعة الغير الكاملة أو تركه والإتيان بهما ، أو الجمع بينهما بالقطع ، ثمّ الإتيان بهما ثمّ الاقتداء ببقية صلاة الإمام ، ولا بأس بذلك كلّه خصوصا إذا كان رجاء . ( وكذا لو بقي على التردد ) مجرّد العزم على الترك ، أو التردد بدون إتيان فعل ، لا يمنع عن الرجوع لإطلاق النصّ . ( لو نسي أحدهما ) الظاهر انّه لو نسي الإقامة وذكر قبل الشروع في القراءة يجوز له القطع والإتيان بها .
المسألة 5 : ( جاز له ترك الإقامة ) كمورد الاستعجال والمسافر .
المسألة 6 : ( خصوصا في النوم ) في الخصوصية تأمّل بل منع .
المسألة 10 : ( وهو ممنوع ) إذا صدق الأذان عربيا وكان اللحن في بعض قليل ، يكون المقصود وهو الاعلام حاصلا ، ولا يحتاج إلى التكرار .
فصل في النيّة
أحدها ( بل وجدتك أهلا للعبادة ) إن كان معنى الأهلية للعبادة هو انّه محبوب ، فيكون كقوله - عليه السّلام - في حديث : « وقوم عبدوا اللّه حبّا له فتلك عبادة الأحرار ، وهي أفضل العبادة » فالعبادة حبّا وإن كانت أفضل ولكن هذا ليس معناه خلاف ما في الحديث ، واتحاد المراد من الروايتين غير بعيد . الخامس ( فيشكل صحّته ) بل لا يصحّ إذا