المسألة 9 : ( فانّ الأحوط ) بل الأقوى ذلك ، لحديث لا تعاد والاحتياط كذلك حسن جدّا .
المسألة 12 : ( لا يخلو عن إشكال ) لا إشكال في صورة كون العدول إلى الظهر بالنية فقط لأنّ صلاته صلاة عصر ، والخطاء بالنية لا يضر بالهيئة الاتّصالية وبالعنوان ، وأمّا إذا أتى بفعل من الأفعال أو قول من الأقوال مع النيّة فإن كان بحيث يضرّ بالهيئة الإتّصالية ففيه الإشكال وإن لم يضرّ مثل إتيان كلمة أو كلمتين مع النيّة فلا يبعد القول بالصحّة وإن كان الاحتياط بالإعادة حسنا .
المسألة 16 : ( وجوه ) الأقوى هو الوجه الأوّل لأنّ القدرة على صلاة واحدة في الوقت المشترك لا تنفى الترتيب الواجب فكان الواجب عليه إتيان الأولى لو أراد الإتيان فيجب عليه قضاء الأولى لا غير ، ولا يمنع منه عدم القدرة على الثانية المقوّمة لمعنى الترتيب .
فصل في القبلة
( كلّ مصلّ بها ) بل إن أمكن تحصيل المحاذاة بهذا النحو فلا بدّ منها ، وسعة الدائرة موجبة لسعة المحاذاة دقة أيضا لا عرفا فقط . ( تحصيل العلم إشكال ) لا إشكال فيه بعد وجود السيرة المستمرة على الاكتفاء بذلك ولا رادع بل العدل الواحد أو الثقة الواحدة أيضا كاف . ( وإلّا فالأحوط تكرار الصلاة ) تقديم الإجتهاد لا يخلو عن قوّة والاحتياط مستحب .
المسألة 1 : ( منها الجدي ) هذه العلامة وغيرها إلى قوله ومنها الثريا لا تكون إلّا أمارة على سائر الطرق للعلم ، وإلّا فتحصيل الضابطة منها في غاية الإشكال ، وكون ما ورد فيها تعبّدا محضا بعيد ، وأمّا الثلاثة المتأخّرة فهي معتبرة إمّا لإيجابها العلم أو الظنّ المتاخم له .
المسألة 4 : ( تحصيل الأقوى ) بلا مؤنة ومشقة زائدة وإلّا فيعتمد على قول صاحب المنزل ، وإن أمكن تحصيل الأقوى للسيرة المستمرة على ذلك .
المسألة 6 : ( يكرر فيهما ) وجعلهما من جملة الجهات الأربعة على الأحوط ويصلّى