تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التعليقات على كتاب العروة الوثقى — صفحة 137

مساهمون:

ص١٣٧
غيره . ( الأحوط الترك فيها أيضا ) لا يترك بل عدم الجواز لا يخلو عن قوّة لإطلاق النصوص .

فصل في صوم الكفّارة

( ومع العجز عنها صيام ) وجوب الصوم في كفّارة الصيد يكون بعد العجز عن إطعام ستين مسكينا ، بدلا عن البدنة ، وثلاثين مسكينا ، بدلا عن البقرة ، وعشرة مساكين ، بدلا عن الشاة ، فالصوم في الرتبة الثالثة في صيد النعامة ، والبقرة الوحشية ، والغزال ، للنصوص الواردة .

فصل في أقسام الصوم

المسألة 3 : ( وإن كان الأحوط تجديد ) لا يترك بل لا يخلو عن قوّة ، والقضاء مستحبّ احتياطا .

كتاب الاعتكاف

( وأفضل أوقاته شهر رمضان ) لأفضلية ليله ونهاره بالنسبة إلى سائر الشهور فانّ الأنفاس فيه تسبيح والنوم فيه عبادة فضلا عن الصلاة والاعتكاف وغيرهما ، وأفضلية العشر الأواخر يكون لأفضلية أيّامه ولياليه ويؤيده ما ذكره من النصّ ، عن النبيّ صلى اللّه عليه واله وسلم . ( بل هو الأقوى ) في القّوة تأمّل ولا بأس بالإتيان به عن الحيّ رجاء . ( فانّه تبعي ) الكلام في أصل وجود عموم يدل على صحّة النيابة ، فعلى فرضه لا حاجة إلى التعليل بالتبعية ، وعلى فرض عدمه لا موضوع له أصلا . الثالث : ( والتعيين إذا تعدّد ) وكان لأسباب متعدّدة متميزة ، وأمّا إذا لم يكن كذلك فلا احتياج إلى التعيين لعدم التعين . ( لأنّه من أحكامه ) الإعتكاف هو اللبث في المسجد ، واليوم الثالث من أجزائه لأنّه اللبث أيضا ، وإن كان شبيها بالحكم من جهة انّه لازم العمل الاستحبابي وهو اللبث يومين ، ولكنّه على أيّ حال اعتكاف وهو واجب ، ولا شبهة في أنّه وجهه الوجوب لا غير ، فلا بدّ لمن أراد قصد الوجه أن يقصد الوجوب بالنسبة إليه ، وأن يقصد من بدو الأمر أيضا ما يكون بعضه مستحبا وبعضه واجبا وكون المكلّف مختارا في الانصراف بعد يوم لا يضر بكون الإعتكاف ثلاثة أيّام ، بعضه واجبا ، وبعضه مستحبا ، والذي يسهل الخطب عدم
التعليقات على كتاب العروة الوثقى — صفحة 137 | محمد علي اسماعيل پور قمشه اى القمي