تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب النكاح ( فارسى ) — صفحة 7825

مساهمون:

ص٧٨٢٥
حيضى ببيند . 7 . محمد بن على بن محبوب عن على بن السندى عن صفوان عن اسحاق بن عمار عن سعيد الاعرج عن أبى عبد الله عليه السلام قال قلت له الرجل يتزوج المرأة و ليست بمأمونة تدعى الحمل قال ليصبر لقول رسول الله صلى الله عليه و آله الولد للفراش و للعاهر الحجر « 1 » » . ما اين سند را صحيح مىدانيم . منظور آن است كه صبر كند تا مطمئن شود كه حملى ندارد و حمل از زنا اينجا مطرح نيست و اگر حملى بود به شخص قبلى ملحق مىشود . چون احتمال است كه مباشرت كرده باشد و زن هم كه مدعى حمل است . 8 . على بن جعفر فى كتابه عن أخيه موسى بن جعفر عليه السلام قال سألته عن رجل وطىء جارية فباعها قبل أن تحيض ، فوطئها الذى اشتراها فى ذلك الطهر فولدت له ، لمن الولد ؟ قال للذى هى عنده ، فليصبر لقول رسول الله صلى الله عليه و آله الولد للفراش و للعاهر الحجر « 2 » » . اين روايات همه معتبره هستند . معناى روايات الولد للفراش : از الولد للفراش و للعاهر الحجر چه چيزى استفاده مىشود ؟ نفى همه آثار اولاد الّا ما خرج بالدليل ، يا فقط نفى بعضى از آثار ؟ بنابر فرض اول بايد گفت شرعاً هيچكدام از آثار اولاد در مورد ولد زنا بار نمىشود مگر استثناءاً چيزى ثابت شده باشد ، مثل اين مطلب تقريبا شبيه به مسلم ، كه شخص نمىتواند با ولد زناى خودش ازدواج كند و جواز نظر به او دارد . پاسخ به اين پرسش مبتنى بر بررسى روايات است . الحلبى عن أبى عبد الله عليه السلام قال أيما رجل وقع على وليدة قوم حراما ثم اشتراها فادعى ولدها فانه لا يورّث منه شىء فان رسول الله صلى الله عليه و آله قال : الولد للفراش و للعاهر الحجر و لا يورّث ولد الزنا الا رجل يدعى ابن وليدته » . يك جهت بحث اين است كه در اين روايت ، با طرق مختلفى كه نقل شده و در روايت يحيى ( أبى بصير ) ، و در روايت على بن أبى حمزه ، اين تعبير وجود دارد كه « الا رجل يدعى ابن وليدته » ، گاهى شنيده شده كه عرب‌ها ولد را به پسر مىگويند ، در كلام بزرگان همچنين
هامش
( 1 ) - وسائل الشيعه ، همان ، باب 56 ، ح 1 . تهذيب الاحكام ، همان ، ص 183 ، ح 640 ( 2 ) - وسائل الشيعه ، همان ، باب 58 ، ح 7